كريتر سكاي / خاص
تترقب الأوساط الشعبية في محافظة حضرموت توضيحًا رسميًا بشأن مصير مولدات الكهرباء التي وصلت إلى ساحل حضرموت مطلع يوليو الجاري، ضمن دعم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وقال الصحفي محمد عمر إن الدفعة الأولى من المولدات وصلت في الثاني من يوليو، وتمت تغطية وصولها من المنفذ حتى مدينة المكلا، مشيرًا إلى أن غياب التوضيح الرسمي خلال الفترة الماضية فتح المجال لحملات تشكيك وانتقادات طالت كل من نقل أخبار وصولها.
وأوضح أن المولدات تمثل جزءًا من مشروع محطة إسعافية للكهرباء، وأنها تشكل نحو 30 بالمئة من مكونات المحطة، فيما يُنتظر وصول بقية التجهيزات لاستكمال المشروع ودخوله الخدمة.
وأشار عمر إلى أن محافظ حضرموت عضو مجلس القيادة الرئاسي سالم أحمد الخنبشي سيقدم توضيحًا رسميًا خلال اجتماع المكتب التنفيذي، يتناول فيه تفاصيل المولدات والدفعات القادمة وخطة إدخالها إلى الخدمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news