تُشير القراءات السياسية والميدانية للمستجدات الأخيرة في الجنوب إلى وجود مخططات وتنسيق عملي متجاوز للتفاهمات التقليدية، يهدف بشكل أساسي إلى إحداث اختراقات ميدانية وتمكين جماعة الحوثي من السيطرة على مواقع استراتيجية وحيوية على خطوط التماس والعمق الجنوبي.
أبرز ملامح المخطط وأبعاد توزيع الأدوار:
تكامل وتوزيع الأدوار: يرتكز المخطط على تقاسم واضح للمهام؛ حيث تُتهم أطراف حزبية (كجماعة الإخوان) بتقديم الغطاء والمظلة السياسية والإعلامية وتسهيل الممرات، في حين يتولى الحوثيون الشق العسكري والميداني لمحاولة إرباك القوات المسلحة الجنوبية وإدخالها في معارك استنزاف جانبية.
استهداف العاصمة عدن وتطويقها: تركز الإستراتيجية العسكرية للمخطط على محاولة إحكام الطوق حول العاصمة عدن عبر التسلل وإشعال الجبهات المحيطة بها، بهدف كسر الإرادة السياسية والشعبية الجنوبية، وإعادة صياغة موازين القوى على الأرض.
الضغط على المحافظات الحساسة (أبين، شبوة، والضالع): تشهد هذه المحافظات الحيوية ضغوطاً متزايدة ومحاولات مستمرة لخلخلة الأمن والاستقرار الداخلي، عبر تنشيط الخلايا النائمة والتنسيق الميداني المباشر لتسهيل تمدد الحوثيين تحت لافتات وتفاهمات مضللة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news