عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة أرخبيل سقطرى، اليوم الثلاثاء، لقاءً تشاورياً موسعاً للمكونات السياسية، والمدنية، والحقوقية، والنقابية، برئاسة رئيس الهيئة سعيد عمر بن قبلان، لتدارس مستجدات الأوضاع وتنسيق الخطوات التصعيدية المقبلة.
أبرز محاور اللقاء والقرارات الصادرة:
مواجهة مشاريع التفتيت: شدد بن قبلان على ضرورة رص الصفوف ومحاربة مشاريع الوصاية الخارجية، محذراً من محاولات إنشاء مكونات "كرتونية" وموازية تهدف إلى شق الصف وتمزيق النسيج الاجتماعي والوطني الجنوبي.
آليات التصعيد الميداني: أقر اللقاء تشكيل لجان ميدانية مشتركة لتفعيل التنسيق بين مختلف المراكز والقرى في الأرخبيل، تمهيداً لتدشين مراحل التصعيد السلمي والشعبي استجابةً للتحديات الراهنة وتطلعات الشارع الجنوبي.
إدانة صفقات الأسرى المشبوهة: عبر البيان الختامي للقاء عن الرفض القاطع لصفقة تبادل الأسرى التي يجري الإعداد لها للإفراج عن عناصر خلايا إرهابية مدانة قضائياً بارتكاب اغتيالات وتفجيرات دموية استهدفت كوادر الجنوب، واصفاً الصفقة بأنها شرعنة للإرهاب وطعنة في خاصرة القانون وأسر الشهداء.
تجديد التفويض والتمسك بالثوابت:
أنهى اللقاء أعماله بإصدار بيان سياسي أكد فيه المجتمعون على ما يلي:
الرفض المطلق لما يسمى بـ "المجالس التنسيقية" المصنوعة بهدف إضعاف الجبهة الداخلية للجنوب.
تجديد التفويض الشعبي والسياسي المطلق للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، والتمسك بمخرجات الميثاق الوطني الجنوبي كخيار وحيد لاستعادة دولة الجنوب الفيدرالية كاملة السيادة على حدود ما قبل 22 مايو 1990م.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news