أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن برنامجاً للتصعيد الشعبي السلمي، عقب اجتماع تشاوري ضم قيادات محلية وممثلين عن النقابات والمجتمع المدني.
وأكد المجتمعون رفضهم لما وصفوه بمحاولات التأثير على القرار الجنوبي، مطالبين بمعالجة التدهور في الخدمات الأساسية والأوضاع الاقتصادية، وعلى رأسها الكهرباء والرواتب وتراجع قيمة العملة المحلية.
كما أعرب اللقاء عن اعتراضه على ملفات سياسية وأمنية مرتبطة بالمعتقلين وترتيبات تبادل الأسرى، داعياً إلى الإفراج عن المحتجزين على خلفية قضايا سياسية.
وشدد البيان على استمرار التحركات الجماهيرية السلمية خلال المرحلة المقبلة، مع الدعوة إلى تعزيز التماسك الداخلي لمواجهة التحديات التي تمر بها عدن والمحافظات الجنوبية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news