أكد الكاتب والسياسي اليمني محمد جميح أن الحل السياسي مع مليشيا الحوثي وصل إلى طريق مسدود، معتبرا أن استمرار المراهنة على التسويات مع المليشيا لن يحقق السلام، في ظل ما وصفه بإصرارها على مواصلة مشروعها الانقلابي وخدمة الأجندة الإيرانية.
وقال جميح، في مقال بعنوان "عشر حقائق"، إن منع طائرة "ماهان إير" الإيرانية من الهبوط في مطار صنعاء كان يمكن أن يشكل مكسبا أكبر لو جرى منعها من الهبوط في اليمن بشكل كامل، أو اعتراضها وإجبارها على تغيير مسارها إلى مطار عدن، مشيرا إلى أن ذلك حق سيادي للدولة اليمنية.
ورأى أن المواجهة مع مليشيا الحوثي أصبحت حتمية، وأن تأجيلها يزيد من كلفتها، مؤكدا أن مهادنة المليشيا أخطر من مواجهتها، في وقت تواصل فيه تعزيز قدراتها والاستعداد لخوض مزيد من التصعيد.
ودعا جميح إلى إعادة صياغة استراتيجية المواجهة، عبر تحريك الجبهات البرية إلى جانب الإسناد الجوي، معتبرا أن الضربات الجوية وحدها لا تكفي لحسم المعركة، وأن التجارب السابقة أثبتت نجاح العمليات البرية في دحر المليشيا في عدد من الجبهات.
وأشار إلى أن استمرار مليشيا الحوثي يعود، في جانب منه، إلى الانقسامات داخل معسكر الشرعية وتعدد الأجندات، داعيا إلى توحيد الصفوف واستعادة ثقة المواطنين من خلال إظهار الجدية والإرادة في استعادة مؤسسات الدولة.
وأكد جميح أن ما طرحه لا يمثل دعوة للحرب، وإنما دعوة لإنقاذ اليمن من المشروع الإيراني وأدواته، معتبرا أن استعادة الدولة تتطلب إرادة سياسية موحدة وخطوات عملية تنهي الانقلاب وتعيد الأمن والاستقرار إلى البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news