أعلن الشيخ "حمد بن راشد بن فدغم الحزمي"، الأحد 12 يوليو/تموز 2026م، أن 128 قبيلة يمنية مجتمعة في “مطارح الريان للكرامة” اتفقت على البدء بإعداد “وثيقة التشاور”، بهدف تنظيم العمل القبلي وترسيخ التشاور في القضايا العامة.
وقال "بن فدغم"، في كلمة ألقاها أمام حشود قبلية في مطارح الريان بمحافظة الجوف، إن القبائل المشاركة اتفقت على اختيار شيخ موثوق من كل قبيلة ليكون ممثلًا لها للمشاركة في إعداد “وثيقة التشاور”، مع التمسك بمبدأ الشورى الوارد في القرآن الكريم باعتباره أساسًا للتوافق بين القبائل.
وأكد أن أبناء القبائل قدموا من مختلف المحافظات اليمنية “شرقًا وغربًا وشمالًا وجنوبًا” استجابة لنداء حماية الشيم والقيم والأعراف، مشيدًا بما وصفه بتلبيتهم الدعوة على نفقتهم الخاصة دفاعًا عن الكرامة والحرية.
وشدد بن فدغم على أن التحرك ذو طابع قبلي مستقل، ولا يرتبط بأي أجندة سياسية أو حزبية، مؤكدًا أن ما تشهده مطارح الريان هو موقف قبلي خالص، لا يخدم أي حزب أو تيار سياسي أو معسكر أو سلطة، وأن القبيلة “كيان جامع يتجاوز الاصطفافات والخلافات السياسية”.
وفي تعليقه على الخلاف الذي شهدته المطارح في اليوم السابق، وصفه الشيخ فدغم بأنه “خلاف بسيط” جرى احتواؤه، ولن يؤثر على تماسك القبائل أو مسار التحرك، متهمًا جهات، لم يسمها، بمحاولة استغلال الواقعة لإثارة الانقسام والإساءة إلى الموقف القبلي، ومقدمًا اعتذاره للحاضرين عما حدث.
وحذر من تداول تسجيلات صوتية منسوبة إليه، قال إنها مفبركة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، داعيًا وسائل الإعلام والرأي العام إلى اعتماد التسجيلات المصورة والموثقة من داخل المطارح بوصفها المصدر الرسمي لمواقفه وتصريحاته.
وأضاف الشيخ فدغم أنه لا يرى نفسه أكبر من الحاضرين مكانة أو مشيخة، وإنما يعد نفسه واحدًا من أبناء القبائل الذين لبوا نداء الكرامة، مؤكدًا أن ما تحقق من احتواء للخلافات كان بفضل حكمة مشايخ اليمن وشجاعتهم وحرصهم على وحدة الصف.
وتشهد “مطارح الريان للكرامة” منذ أسابيع توافد وفود قبلية من محافظات يمنية عدة، على خلفية قضية الشيخ حمد بن فدغم، وسط مساعٍ قبلية لتنظيم المواقف وتوحيد الرؤية بشأن تطورات القضية.
وخلال الأيام الماضية، استقبلت المطارح وفودًا قبلية من عدد من المحافظات، يتقدمها مشايخ ووجهاء وأعيان، حيث أعلنت تلك الوفود تأييدها للمطالب التي ترفعها قيادات المطارح، مؤكدة أن مشاركتها تأتي استجابةً لدعوة النكف القبلي، واستمرارًا لما تصفه بـ"الاصطفاف القبلي" حتى تحقيق تلك المطالب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news