أقدمت إدارة أمن مديرية الوازعية، التابعة لقطاع أمن الساحل، بقيادة "رامي رشيد"، على احتجاز الشاب "عبد الله محمد القباع"، أحد أبناء قرية المشجب، وإيداعه السجن، في خطوة أثارت ردود فعل واسعة.
وبحسب مصادر محلية، جاء احتجاز القباع عقب قيامه بتفجير قنبلة وُصفت بأنها غير آمنة في منطقة مفتوحة وخالية من السكان، بهدف التخلص منها وتجنب ما قد تشكله من خطر على الأهالي.
وأثار قرار الاحتجاز حالة من الاستياء في الأوساط المحلية، حيث طالب عدد من الأهالي والمهتمين الجهات المختصة بالإفراج عنه، معتبرين أن ما قام به كان يهدف إلى حماية السكان. كما حذرت أصوات محلية من تداعيات استمرار احتجازه، داعية إلى التعامل مع القضية بما يراعي ملابساتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news