الميثاق نيوز، الجوف، متابعة خاصة
- بعيدا عن صخب السياسة والأجندات الحزبية؛ يحتضن وادي الريان في محافظة الجوف حراكا عشائريا تاريخيا يجمع ممثلين عن 128 قبيلة من مشارف اليمن الأربعة، مؤكدين اتفاقهم على إرساء دعائم وثيقة شورية تعيد الاعتبار للأعراف وتصون الكرامة.
وفي التفاصيلآ أعلن الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، اليوم الأحد، توافق ممثلي القبائل المشاركة في مطارح الكرامة بمنطقة الريان على اختيار ممثل عن كل قبيلة؛ تمهيدا لإعداد وثيقة تشاور تهدف إلى تنظيم العمل القبلي وفق مبدأ الشورى.
وقال الحزمي، في كلمة مرئية ، إن المشاركين قدموا من مختلف أنحاء اليمن دفاعا عن القيم والأعراف؛ مؤكدا أن هذا التحرك قبلي خالص ولا يرتبط بأي أجندات سياسية أو حزبية.
وأضاف أن الحضور تم على النفقة الخاصة للمشاركين دون أي أهداف مادية؛ لافتا إلى أن الحراك لا يخدم أي حزب أو نظام أو معسكر.
ونوه إلى أن مشاركة قبائل من مختلف المناطق تمثل موقفا تاريخيا؛ مشددا على أنها تعكس وحدة القبائل وتماسكها حول القضايا المرتبطة بالأعراف القبلية.
وتطرق بن فدغم إلى خلاف محدود شهدته المطارح أمس؛ مؤكدا أنه لم يؤثر على وحدة الصف القبلي، ومشيرا إلى أن مشايخ القبائل تمكنوا من احتواء الموقف وإنهائه بالحكمة، مقدما اعتذاره عما حدث.
وفي سياق متصل، دعا الحزمي إلى عدم تداول أو اعتماد أي تسجيلات صوتية تُنسب إليه؛ معتبرا أن معظمها مزور أو مُنتج باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومشدا على أن مقاطع الفيديو الموثقة هي وحدها التي تمثل مواقفه الرسمية.آ
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news