الميثاق نيوز،آ عدن، متابعة خاصة
-آ في حراك حكومي مكثف يهدف إلى تعزيز الحماية الاجتماعية وتمكين الشباب، رسم وزيران يمنيان، اليوم، ملامح مرحلة جديدة من التنظيم المؤسسي والتأهيل المهني؛ حيث شُدد على توجيه البوصلة الإنسانية نحو المناطق الأكثر احتياجاً، بالتزامن مع إطلاق حزمة برامج تدريبية طموحة لآلاف الخريجين لمواكبة متطلبات التنمية.
وفي التفاصيل، استعرض وزير الشؤون الاجتماعية والعمل مختار اليافعي، بالعاصمة المؤقتة عدن، مع مؤسسة إثراء للتنمية والتمكين والاستجابة الإنسانية، طبيعة التدخلات الصحية والطفولية؛ ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة.
وشدد اليافعي على ضرورة مواءمة أنشطة المؤسسة مع الأولويات الحكومية؛ وتوسيع نطاقها الجغرافي ليشمل المحافظات الأكثر احتياجاً بناءً على دراسات ميدانية، منوهاً بأهمية التنسيق المسبق مع مكاتب الوزارة لضمان استهداف الفئات الأشد ضعفاً.
ولفت الوزير إلى أن الوزارة تمثل الجهة الرسمية المنظمة لعمل منظمات المجتمع المدني؛ مؤكداً ضرورة الالتزام بالعمل المؤسسي، والاستعانة بالكوادر المتخصصة لتجنب ازدواجية المشاريع، والرفع بالتقارير الدورية لضمان التوزيع العادل للتدخلات.
وعلى صعيد متصل، بحث وزير التعليم الفني والتدريب المهني الدكتور أنور المهري، مع رئيس مجلس إدارة صندوق تنمية المهارات عصام قاسم، آليات تطوير أداء الصندوق؛ وتعزيز دوره في تأهيل الشباب.
واطلع المهري على الترتيبات الخاصة بتدشين البرنامج التدريبي لعام 2026، والذي يستهدف تأهيل 2780 شاباً وشابة في عدن؛ عبر 19 برنامجاً متخصصاً توزعت على المسارات المهنية، والتقنية الحديثة، والإدارية.
وأكد الوزير المهري اهتمام الوزارة بتطوير القدرات المهنية للشباب؛ مشدداً على أهمية إعداد دراسات لقياس أثر هذه البرامج، وتعزيز الشراكات لرفع كفاءة المخرجات.
من جانبه، أشار رئيس مجلس إدارة الصندوق إلى أن البرنامج يمثل خطوة استراتيجية للاستثمار في رأس المال البشري؛ وتأهيل الكفاءات بما يتواءم مع متطلبات سوق العمل.
آ
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news