كشف علماء آثار في مصر عن اكتشافات مهمة تسلط الضوء على فترات تاريخية قديمة، أبرزها مدينة بيزنطية كاملة مدفونة تحت رمال واحة الداخلة بالصحراء الغربية، يعود تاريخها إلى القرن الرابع الميلادي.
وضم الموقع بقايا كنيسة ومبانٍ سكنية وشوارع منظمة وأدوات فخارية ونقوش باللغتين القبطية واليونانية، إضافة إلى عملات وآثار تكشف تفاصيل الحياة اليومية والنشاط التجاري لسكان المدينة قبل أكثر من 1600 عام.
وفي اكتشاف آخر بمنطقة مارينا العلمين غرب الإسكندرية، عثر الباحثون على مقابر رومانية قديمة تحتوي على رفات بشرية وقطع ذهبية وُضعت داخل أفواه بعض الموتى، وهي طقوس جنائزية قديمة كان يُعتقد أنها تمنح المتوفى القدرة على الحديث في العالم الآخر.
وتعد هذه الاكتشافات من أبرز الشواهد الأثرية التي توثق تنوع الحضارات التي مرت على مصر، وتكشف جانبًا من الحياة الاجتماعية والدينية خلال العصرين البيزنطي والروماني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news