بدأت القبائل المحتشدة في مطارح الريان بمحافظة الجوف تنفيذ ترتيبات عسكرية استعدادا لمواجهة مليشيا الحوثي، في تصعيد جديد يأتي بعد تعثر الوساطات القبلية والعمانية الرامية إلى الاستجابة لمطالبها، وفي مقدمتها الإفراج عن ميرا صدام حسين.
وقالت مصادر قبلية إن مشاورات موسعة عقدتها القبائل أفضت إلى اختيار الشيخ مرضي فرج حجر المرزوقي قائدا لـ"جبهة الكرامة العسكرية"، في خطوة تهدف إلى توحيد القيادة الميدانية وتنظيم الصفوف استعدادا لأي مواجهة محتملة مع المليشيا.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع استمرار توافد الوفود القبلية إلى مطارح الريان لليوم السابع عشر على التوالي، استجابة لدعوة النكف التي أطلقها الشيخ حمد بن فدغم الحزمي، حيث انضمت خلال الساعات الماضية وفود من محافظات الحديدة، وصعدة، وأبين، ومأرب، والجوف، إلى جانب قبائل أشراف حريب وبيحان وآل جعشان وآل هضبان والغويبي.
وأكدت المصادر أن القبائل المشاركة أعلنت استعدادها لتنفيذ أي تحركات تقرها قيادة المطارح، في ظل استمرار الحشد القبلي وتدفق المشاركين من مختلف المحافظات.
وكان الشيخ حمد بن فدغم قد أكد، في تسجيل صوتي، أن مطارح الكرامة تشهد حالة من الأمن والاستقرار، وأن الترتيبات تسير وفق خطة متفق عليها بإجماع رؤوس القبائل.
وتشهد مطارح الريان حراكا قبليا متصاعدا منذ أواخر يونيو الماضي، عقب دعوة النكف التي أطلقها الشيخ حمد بن فدغم للمطالبة برفع ما وصفه بالظلم عن ميرا صدام حسين، بعد خلاف على ممتلكات قالت إنها تعود لها في صنعاء، قبل أن تتطور القضية إلى حشد قبلي واسع عقب احتجاز الشيخ فدغم من قبل مليشيا الحوثي وإطلاق سراحه لاحقا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news