حذر الإعلامي والناشط السعودي، سعد بن محمد العمري، بقايا الفصائل المسلحة التابعة للمجلس الانتقالي من مغبة القيام بأي عمل عسكري باتجاه العاصمة المؤقتة عدن، مؤكداً أن القوات التي تحشد حالياً لا تملك سوى الأسلحة الخفيفة والسيارات التقليدية عقب تجريدها من العتاد الثقيل في المعارك الأخيرة.
وأوضح العمري أن زمن المدرعات، والمصفحات، والصواريخ الحرارية، والراجمات قد انتهى تماماً بعد أن تمت مصادرتها بالكامل خلال المواجهات العسكرية السابقة في وادي حضرموت، متوعداً المجاميع المحتشدة بـ "جهنم تنتظرهم على أطراف عدن"، ومطالباً إياهم بعدم البكاء وممارسة المظلومية في منصات التواصل الاجتماعي لاحقاً في حال تم حسم الموقف ضدهم.
وتأتي هذه التحذيرات السعودية الصارمة رداً على انتشار مجاميع مسلحة موالية للمجلس الانتقالي قادمة من مناطق ردفان، ويافع، والضالع في عدة شوارع رئيسية بالعاصمة المؤقتة عدن، حيث فرضت تلك المجموعات حصاراً على أحد السجون الذي يضم أسرى مشمولين بصفقة التبادل الأخيرة، في محاولة ميدانية لمنع عملية نقلهم المقررة إلى صنعاء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news