وصلت، اليوم الجمعة، مجموعات من المسلحين القبليين المنتمين لأبناء ردفان إلى العاصمة المؤقتة عدن، في خطوة تصعيدية غير مسبوقة قالوا إنها تأتي رفضاً قاطعاً لأي توجهات أو محاولات قد تقود إلى إطلاق سراح المتهمين أو المدانين في قضية اغتيال اللواء الركن الشهيد ثابت مثنى جواس، أو إدراجهم ضمن أي ترتيبات أو صفقات لتبادل الأسرى.
وجاءت هذه التحركات الميدانية عقب سلسلة من اللقاءات القبلية وتصريحات علنية أكدت خلالها قبائل ردفان تمسكها المطلق بمحاسبة جميع المتورطين في القضية، ورفضها التام لأي إجراءات قد تؤدي إلى الإفراج عنهم، معتبرة أن أي خطوة في هذا الاتجاه تمثل مساساً صارخاً بحقوق الضحايا وأسرهم، وتقويضاً خطيراً لمبدأ العدالة والقانون.
وكانت بيانات صادرة عن اللقاءات القبلية لأبناء ردفان قد حذرت سابقاً من اللجوء إلى التصعيد والاحتشاد القبلي في حال المضي بأي خطوات تستهدف إطلاق سراح المتهمين أو إدراجهم ضمن صفقات تبادل الأسرى، مطالبة الجهات المختصة باستبعادهم من أي اتفاقات مستقبلية، وتنفيذ الأحكام والإجراءات القضائية المتعلقة بالقضية بشكل كامل ودون أي تسويات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news