في تأكيد على السبق الصحفي الذي نشرته منصة الهدهد في 6 يوليو الجاري، يعقد مجلس الأمن الدولي، يوم الاثنين، جلسة إحاطة مفتوحة بشأن اليمن، استجابة لطلب الحكومة اليمنية، لبحث ما وصفته بـ"الانتهاكات الإيرانية" لقرارات مجلس الأمن، وفي مقدمتها تسيير طائرة إيرانية إلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الحوثيين.
وكانت
منصة الهدهد قد كشفت، نقلاً عن مصدر حكومي،
عن توجه الحكومة المعترف بها دولياً لتصعيد تحركها الدبلوماسي ضد النظام الإيراني، على خلفية تسيير طائرة تابعة لشركة "ماهان إير" إلى مطار صنعاء، معتبرة الخطوة انتهاكاً للسيادة اليمنية وخرقاً للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن، وفي مقدمتها القرار 2216.
وأوضح المصدر آنذاك أن الحكومة تعتزم مخاطبة جامعة الدول العربية لبحث ما وصفته بـ"الانتهاك الصارخ للسيادة اليمنية"، باعتبار أن الرحلة تمثل دعماً مباشراً لجماعة الحوثيين، إلى جانب التقدم بطلب إلى فريق خبراء الأمم المتحدة المعني باليمن للتحقيق في ملابسات الرحلة، في ظل تقارير تحدثت عن احتمال نقلها عناصر عسكرية وأمنية وخبراء إيرانيين.
وبعد يوم واحد من نشر "الهدهد" لهذا السبق، بعثت الحكومة اليمنية برسالة رسمية إلى مجلس الأمن، طالبت فيها بعقد جلسة طارئة، محذرة من "الانتهاكات الإيرانية للأجواء والسيادة اليمنية"، ووصفتها بأنها تهديد للسلم والأمن الدوليين.
وبحسب ورقة الإحاطة التي أعدها Security Council Report، وهي منصة متخصصة في تغطية جلسات مجلس الأمن، فإن الجلسة ستناقش التطورات المرتبطة برحلة الطائرة الإيرانية التي هبطت في مطار صنعاء في 3 يوليو، باعتبارها أول رحلة مباشرة من إيران إلى صنعاء منذ سنوات، إلى جانب تداعياتها على الأمن الإقليمي، وجهود السلام في اليمن، ومدى التزام الأطراف بقرارات مجلس الأمن، وعلى رأسها القرار 2216.
ومن المتوقع أن يجدد أعضاء المجلس التأكيد على وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، فيما يُرجح أن تدعو دول إلى احترام قرارات مجلس الأمن، والتحقيق في ملابسات الرحلة الإيرانية، وسط تحذيرات من استخدامها للالتفاف على نظام العقوبات المفروض على جماعة الحوثيين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news