الشاهد برس| صنعاء.
كشفت مصادر سياسية مطلعة عن تحركات دبلوماسية تقودها سلطنة عُمان خلال الأيام الأخيرة بهدف التوصل إلى تسوية لأزمة الرحلات الجوية المرتبطة بمطار صنعاء الدولي، في أعقاب بدء وصول رحلات جوية قادمة من اير××ان وما رافق ذلك من تعقيدات سياسية وإقليمية.
ونقل موقع اجراس اليمن عن مصادر وصفها بالخاصة قولها حسب بإن الوساطة العُمانية دخلت مرحلة المشاورات المكثفة مع الأطراف المعنية، في إطار مساعٍ تهدف إلى ضمان استمرار عمل #مطار_صنعاء والحفاظ على انسيابية حركة السفر، مع تجنب أي تداعيات قد تنعكس على مسار التفاهمات القائمة بشأن الملف #اليمني.
وأوضحت المصادر أن المقترح المتداول ضمن المشاورات يتضمن إعادة فتح مطار #صنعاء أمام رحلات دولية إلى عدد من الوجهات الإقليمية والدولية عبر شركات طيران غير إير××انية، مقابل تعليق الرحلات الجوية المباشرة القادمة من طهر××ان إلى المطار خلال المرحلة الحالية.
وأضافت أن هذه الصيغة تهدف إلى تحقيق توازن بين استمرار تشغيل المطار وتوسيع خيارات السفر أمام المواطنين، وبين معالجة التحفظات والمخاوف المرتبطة بتسيير خط جوي مباشر بين #صنعاء وطهر××ان في الظروف الراهنة.
وأشارت المصادر إلى أن المقترحات المطروحة تتضمن كذلك تأمين عودة #وفد_صنعاء الموجود حاليًا في اير××ان عبر طائرة تابعة لشركة طيران عُمانية أو من خلال ترتيب رحلة بديلة، باعتبار ذلك إجراءً استثنائيًا ومؤقتًا لا يرتب بالضرورة تشغيل رحلات منتظمة بين البلدين.
وأكدت المصادر أن المشاورات لا تزال مستمرة بين مختلف الأطراف، وأن نتائجها ستحدد طبيعة الترتيبات المستقبلية الخاصة بمطار صنعاء الدولي خلال الفترة المقبلة، في ظل مساعٍ إقليمية تهدف إلى تجنيب الملف أي تصعيد قد يؤثر على حركة الملاحة الجوية أو يعيد تعقيد الجوانب الإنسانية المرتبطة بعمل المطار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news