شنت ميليشيا الحوثي حملة اعتقالات واسعة ودهم تعسفية طالت العشرات من أصحاب المحلات التجارية الصغيرة في منطقة "الوايتات" بمديرية المطار في العاصمة صنعاء، بذريعة عدم تركيب كاميرات مراقبة أو وجود أعطال فنية فيها.
ونقلت مصادر محلية وشهود عيان تفاصيل مروعة عن آليات تنفيذ الحملة، مؤكدين أن الأطقم العسكرية داهمت المربعات التجارية خارج أوقات الدوام الرسمي وبصورة اتسمت بالعنف المفرط، مما أثار حالة من الرعب والفوضى بين المدنيين وأصحاب المحلات الذين جرى رصهم واقتيادهم بشكل مهين ومخالف للقانون.
وأفاد الصحفي، أبوبكر عبدالله، أحد الضحايا المفرج عنهم في صفحته على "فيسبوك" أن المعتقلين يجردون من هواتفهم المحمولة فور وصولهم إلى قسم شرطة "الوايتات"، قبل أن يتم الزج بهم في زنازين ضيقة ومزدحمة تفتقر لأدنى المعايير الإنسانية والصحية ووسائل التهوية المناسبة، دون توجيه تهم قانونية واضحة أو مباشرة التحقيق معهم لساعات طويلة.
وأضاف عبدالله، أن الحملة شملت بشكل عشوائي حتى أولئك الذين يملكون كاميرات مراقبة مشتركة مع جيرانهم -بناءً على مقترحات سابقة من جهات رسمية مراعاةً للأوضاع الاقتصادية الصعبة- أو من يعانون من أعطال فنية مؤقتة، حيث يتم التعامل معهم كـ"موقوفين" ويواجهون خطر السجن والغرامات المالية التعسفية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news