عرفته ساحات النضال منذ الأيام الأولى لانطلاق الحراك الجنوبي، وكان من أوائل الملبين لنداء الثورة الجنوبية، مؤمنًا بعدالة القضية، ثابتًا على مبادئه، حاضرًا في كل محطة من محطات النضال. تشرفت بأن أكون رفيق دربه في ساحات الثورة، حيث جمعنا الهدف الواحد والإيمان بقضية الجنوب.
ومع تطورات المرحلة، انتقل أصيل السقلدي إلى ميدان آخر من ميادين التضحية، فالتحق بالعمل العسكري، وتولى قيادة المركز الإعلامي لقوات العمالقة الجنوبية، ليواصل رسالته الوطنية من قلب المعركة، لا من خلف المكاتب.
كان يتقدم الصفوف الأمامية غير هيّاب، حاملًا كاميرته كما يحمل المقاتل سلاحه، يوثق بطولات الأبطال، وينقل الحقيقة إلى العالم، ويكشف جرائم وانتهاكات المليشيات الحوثية بحق المدنيين، مؤمنًا بأن الكلمة الصادقة والصورة الصادقة لا تقلان أهمية عن البندقية في معركة الدفاع عن الأرض والكرامة.
تحية تقدير ووفاء للأخ العزيز أصيل السقلدي، ولكل المناضلين والإعلاميين الذين جعلوا من رسالتهم الوطنية عهدًا لا يتبدل، وسطروا بمواقفهم صفحات مشرّفة في تاريخ النضال الجنوبي.
دمت وفيًا للمبدأ يا أبى أنس ، ثابتًا على العهد، ورمزًا من رموز الإعلام الوطني الجنوبي الملتزم.
#راجح_العُمري
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news