أعلن وكيل محافظة حضرموت لشؤون الوادي والصحراء، جمعان سالمين بارباع، عن ملامح خطة عسكرية وأمنية جديدة تشرف عليها وزارة الدفاع، تهدف إلى إعادة تموضع القوات وتأمين المحافظة بقدرات محلية.
وأكد بارباع، في تصريحات صحفية، أن قوات "درع الوطن" المنتشرة في المحافظة تتكون في غالبيتها الساحقة، إن لم تكن بالكامل، من أبناء حضرموت، مشدداً على أن الاعتماد على الكوادر المحلية يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الأمن القادمة.
وفيما يتعلق بتحركات الوحدات العسكرية الأخرى، أوضح الوكيل أن قوات الطوارئ اليمنية تُنفذ حالياً مهام محددة ومؤقتة في المنطقة، مشيراً إلى أنه ستوكل إليها مهام جديدة في وقت لاحق بالتزامن مع بدء انسحابها تدريجياً من المواقع الممتدة من مناطق الخشعة وحتى العبر، وذلك تنفيذاً للتوجيهات والخطط العسكرية الصادرة عن وزارة الدفاع.
وأضاف بارباع أن الخطة رسمت حدوداً واضحة للمهام بين الأجهزة المختلفة؛ حيث ستتسلم الأجهزة الأمنية رسمياً وبشكل كامل مسؤولية تأمين وإدارة الاستقرار الداخلي لمديريات وادي حضرموت، في حين ستتمركز قوات "درع الوطن" في المواقع الثابتة والمعسكرات الحيوية لضمان حمايتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news