كرّمت قبائل مراد في محافظة مارب، شمال شرقي اليمن، شيخ "نكف الكرامة" الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي بـ"درع الكرامة" تقديرًا لشجاعته ونخوته ونصرته للمظلوم.
وأظهر مقطع مرئي لحظة قيام الشيخ سعيد ناجي دويحان شعفه المرادي بتقديم درع "النخوة والعزة والكرامة" للشيخ حمد بن فدغم.
وأمس الثلاثاء، وصلت قبائل مراد في مارب بجميع فخوذها، إلى مطارح منطقة الريان، بقرابة 300 سيارة بعدتها وعتادها ومؤونتها، استجابة لداعي القبيلة ونصرة للمرأة المظلومة "ميرا".
وفي وقت سابق، أكد شيخ "نكف الكرامة" حمد بن راشد فدغم الحزمي أن القبائل اليمنية بصدد اتخاذ قرار حاسم ومصيري لا رجعة عنه فور اكتمال التوافد الشعبي والقبلي إلى المطارح.
وشدد الشيخ حمد فدغم في تسجيل صوتي نشر على منصة "وتد" على الرفض القاطع والمطلق لكافة محاولات مليشيا الحوثي الرامية إلى التحشيد المسلح واستغلال أسماء القبائل في عدة مناطق حيوية، وفي مقدمتها اليتمة وصرواح.
وأوضح الشيخ الحزمي أن مطارح "نكف الكرامة" تمثل موقفاً قبلياً أصيلاً للدفاع عن الدين والكرامة وحماية الأعراف اليمنية الراسخة، مجدداً التأكيد على أن هذه القضية هي قضية قبلية خالصة بامتياز، ولا ترتبط بأي أجندات سياسية أو حركية أو مناطقية، وإنما تنطلق من لُحمة الصف والذود عن قيم القبيلة.
ووجه الحزمي دعوة صريحة إلى أبناء القبائل المنخرطين في صفوف المليشيا، حثهم فيها على الانحياز الفوري لقيم القبيلة والدين والأخلاق، ومساندة الموقف القبلي الموحد لحماية المنطقة ومكتسباتها من أي اختراقات تسعى لتشويه الهوية القبلية وتفتيت النسيج الاجتماعي.
فشل الوساطة
ومساء الجمعة الماضية، أعلن الشيخ حمد فدغم، فشل جهود الوساطة العُمانية والمحلية في إقناع ميليشيا الحوثي بتسليم ربيعته، "ميرا" التي تنسب نفسها إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وقال الشيخ حمد فدغم في رسالة صوتية مسجلة بعد انتهاء المهلة الممنوحة للجان الوساطة -رصدها "المشهد اليمني": "في هذا اليوم الجمعة لم تتوصل الوساطة العمانية والمحلية لأي حل لتسليم ميرا صدام حسين".
8 آلاف مقاتل
وتصاعدت حدة التوتر القبلي والعسكري في محافظة الجوف بشكل غير مسبوق، عقب تزايد الوفود القبلية ضد ميلشيا الحوثي في منطقة "الريان" بمديرية "خب والشعف"، إلى نحو 8,000 مقاتل، وسط تحذيرات شديدة اللهجة من اندلاع مواجهات مسلحة واسعة النطاق قد تفضي إلى حرب واجتياح صنعاء.
والتجأ الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي إلى منطقة الريان شرقي محافظة الجوف، الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية عقب الافراج عنه من قبل ميليشيا الحوثي بعد قرابة 50 يوما في أحد معتقلاتها بمعية ربيعته "ميرا".
وبث الحزمي مقاطع مرئية عقب وصوله إلى بر الأمان، أكد فيها تعرضه لظلم واعتداء صارخين، موضحاً أن كافة الاعترافات والتصريحات التي أدلى بها عقب خروجه من السجن داخل مناطق السيطرة الحوثية كانت تحت التهديد المباشر والإكراه لضمان سلامة أسرته.
وتداعت القبائل وماتزال حتى اليوم إلى "منطقة الريان" استجابة لـ"نكف الكرامة" الذي دعا إليه الشيخ حمد الحزمي لإطلاق سراح "ميرا" وإعادة ممتلكاتها، محذرة من أن عدم الاستجابة سيفجر مواجهة عسكرية شاملة في المنطقة تحت شعار "قضية عرض وشرف قبلي".
#عاجـــــــــــــــل
🔥
شيخ الجزيرة العربية 🔻
من هناء من مطارح الريان مطارح العزه والكرامه يتقدم الشيخ سعيد ناجي دويحان شعفه المرادي بتقديم درع النخوه والعزه والكرامه لشيخ حمد ابن فدغم الحزمي الدهمي
#اليمن_الآن
#ميرا_صدام_حسين
#الشيخ_حمد_بن_فدغم
#مطرح_الكرامة
#الجوف
pic.twitter.com/o4yudpxaKZ
— مكتب الشيخ حمد فدغم بن راشد الحزمي (@czhbn0)
July 7, 2026
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news