أعلن الشيخ شاجع بن نسعة الدهمي انشقاقه عن ميليشيا الحوثي في محافظة الجوف، وتلبيته لدعوة "نكف الكرامة" التي أطلقها الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي، مطالباً الميليشيا بإطلاق سراح ربيعته "ميرا" (التي تنسب نفسها للرئيس العراقي الراحل صدام حسين) وإعادة ممتلكاتها المنهوبة من قِبل القيادي الحوثي فارس مناع.
وقال الشيخ شاجع بن نسعة في مقطع مرئي: "نحن مع الشيخ حمد بحلالنا ومالنا من أجل الكرامة ودخيلته"، موجهاً رسالة مباشرة إلى الشيخ الحزمي قال فيها: "سنفجر المعركة من الداخل"، في إشارة إلى بدء العمليات العسكرية من داخل مناطق السيطرة الحوثية.
ومساء أمس الخميس، أعلن الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي، أن القبائل المتواجدة في مطارح "نكف الكرامة"، أقرّت تعيين الشيخ مرضي المرزوقي، قائدا عسكريا لما أسماها بـ"جبهة الكرامة"، والشيخ مرضي محمد فرج ذليال نائبا له.
في السياق، وجّه الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي نداءً عاجلاً إلى كبار التجار ورجال الأعمال وأهل الجود والمبادرة، دعاهم فيه إلى تقديم الدعم والمساندة لمطارح "نكف الكرامة".
وأكد الشيخ الحزمي في ندائه أن هذا التحرك لا يستهدف أي مكاسب شخصية، ولا ينطلق من أجندات خاصة، مشدداً على أنه يأتي استجابة لنداء الواجب والمسؤولية القبلية والإنسانية التي تفرضها المرحلة.
وأشار إلى أن هذا الدعم يمثل خطوة أساسية لجمع الشمل، وتعزيز التلاحم، وصون الكرامة، داعياً الجميع إلى التفاعل الإيجابي مع هذا النداء بما يخدم المصلحة العامة ويعزز الروابط المشتركة.
فشل الوساطة
ومساء الجمعة الماضية، أعلن الشيخ حمد فدغم، فشل جهود الوساطة العُمانية والمحلية في إقناع ميليشيا الحوثي بتسليم ربيعته، "ميرا" التي تنسب نفسها إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وقال الشيخ حمد فدغم في رسالة صوتية مسجلة بعد انتهاء المهلة الممنوحة للجان الوساطة -رصدها "المشهد اليمني": "في هذا اليوم الجمعة لم تتوصل الوساطة العمانية والمحلية لأي حل لتسليم ميرا صدام حسين".
8 آلاف مقاتل
وتصاعدت حدة التوتر القبلي والعسكري في محافظة الجوف بشكل غير مسبوق، عقب تزايد الوفود القبلية ضد ميلشيا الحوثي في منطقة "الريان" بمديرية "خب والشعف"، إلى نحو 8,000 مقاتل، وسط تحذيرات شديدة اللهجة من اندلاع مواجهات مسلحة واسعة النطاق قد تفضي إلى حرب واجتياح صنعاء.العرب وشعوب الشرق الأوسط
والتجأ الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي إلى منطقة الريان شرقي محافظة الجوف، الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية عقب الافراج عنه من قبل ميليشيا الحوثي بعد قرابة 50 يوما في أحد معتقلاتها بمعية ربيعته "ميرا".
وبث الحزمي مقاطع مرئية عقب وصوله إلى بر الأمان، أكد فيها تعرضه لظلم واعتداء صارخين، موضحاً أن كافة الاعترافات والتصريحات التي أدلى بها عقب خروجه من السجن داخل مناطق السيطرة الحوثية كانت تحت التهديد المباشر والإكراه لضمان سلامة أسرته.
وتداعت القبائل وماتزال حتى اليوم إلى "منطقة الريان" استجابة لـ"نكف الكرامة" الذي دعا إليه الشيخ حمد الحزمي لإطلاق سراح "ميرا" وإعادة ممتلكاتها، محذرة من أن عدم الاستجابة سيفجر مواجهة عسكرية شاملة في المنطقة تحت شعار "قضية عرض وشرف قبلي".
نجل الشيخ بن نسعه
#الدهمي
من تحت سلطة الاحتلال
#الايراني
#الحوثي
بمحافظة
#الجوف
يعلن الاستعداد لمحاربة
#الحوثيين
و يعلن تلبية نداء الشيخ
#حمد_بن_فدغم_الحزمي
،و أنهم فقط ينتظرون الإشارة من
#مطارح_الكرامه
pic.twitter.com/8mla7BXb5O
— عيسى الشفلوت (@gheth3331)
July 9, 2026
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news