أعلن الشيخ حمد بن فدغم، في رسالة وجهها إلى الحشود القبلية المتوافدة إلى مطارح الريان بمحافظة الجوف، أن قبائل اليمن تمثل امتدادًا تاريخيًا عميقًا ورمزًا للأصالة والجذور العربية، مشيدًا بالمواقف البطولية التي جسدتها هذه الحشود استجابةً لدعوة النكف القبلي.
واستهل ابن فدغم رسالته بالاستشهاد بقوله تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾، مؤكدًا أن القبائل اليمنية كانت، على امتداد التاريخ، سندًا للمظلوم وظهيرًا له قبل الإسلام وبعده، في محطات عديدة شهدتها الجزيرة العربية.
وأضاف أن مشاهد الوقوف أمام هذه الحشود القبلية تستحضر تاريخًا عريقًا من الشموخ والأنفة والكرامة، معتبرًا أن "مطارح الكرامة" في الجوف قدمت صورة مبهرة عن حضور القبائل اليمنية ومواقفها المشرفة في الأزمات.
وأكد ابن فدغم في رسالته وقوفه إلى جانب القبائل المشاركة في هذا التجمع، معبرًا عن التزامه بالوفاء لما وصفها بمواقفها النبيلة، ومشددًا على استمرار هذا العهد "ما بقي لليمن اسم وذكر".
كما وجه اعتذارًا لمن لم يتمكن من لقائهم بسبب الظروف الراهنة، معربًا عن تقديره لما وصفهم بالأبطال الذين لبوا الدعوة، وشكر جميع القبائل التي وصلت إلى مطارح الريان، إلى جانب القبائل التي لا تزال في طريقها إلى موقع التجمع القبلي.
واختتم الشيخ حمد بن فدغم رسالته بالدعاء للمشاركين، متمنيًا لهم التوفيق والسلامة، ومشيدًا باستجابتهم لما وصفه بـ"داعي الكرامة".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news