العربي نيوز:
تلقت عدد من المنشآت والمصالح الحيوية في المملكة العربية السعودية، تحذيرا بقصفها، ضمن نشر ما سمي "بنك اهداف سعودية" على مواقع ومنصات اخبارية تابعة وموالية لجماعة الحوثي الانقلابية، الاثنين (6 يوليو)، ضمن التصعيد المتبادل بين الجانبين. وقبيل وصول طائرة ايرانية مدنية ثانية لمطار صنعاء خلال الساعات المقبلة.
وجاء بين ابرز المواقع والمنشآت السعودية المرشحة للاستهداف بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المفخخة "في حال اعترضت السعودية الطائرة الايرانية ومنع هبوطها بمطار صنعاء" لاعادة وفد الجماعة المشارك بتشييع مرشد ايران علي الخامنئي، "حقول ومنشآت النفط والطاقة، والموانئ والمطارات، والبورصة، ومدينة نيوم".
جاء تداول "بنك الاهداف في السعودية"، عقب اعلان لوزارة الخارجية بحكومة جماعة الحوثي والمؤتمر الشعبي غير المعترف بها عن أن الجماعة "اكدت مرارا على خارطة السلام وطالبت ببدء التنفيذ" محذرة من عواقب "المماطلة أو معاودة خرق الطيران السعودي اجواء العاصمة صنعاء ومحاولة استهداف مطار صنعاء الدولي".
وقالت خارجية الحوثيين والمؤتمر: "على رأس النظام السعودي أن يتجه بأنظاره إلى حقول النفط وأرامكو وينبع وبقية الموانئ، وكذلك إلى سوق المال والبورصة، ورؤية 2030 وغيرها من المشاريع علّه يعود إلى رشده ويعي حجم الكارثة التي ستحل به في حال الإقدام على ارتكاب أي حماقة". مؤكدا "استمرار الرحلات لمطار صنعاء".
تفاصيل:
التزام حوثي للسعودية بالسلام!
ترافق هذا مع عقد جماعة الحوثي تفاهمات جديدة مع ايران، على هامش مشاركة وفدها في مراسم تشييع مرشد ايران علي الحسيني خامنئي، والذي اغتالته أولى غارات الحرب الامريكية الاسرائيلية صباح السبت (28 فبراير) قبل اعلان الهدنة وايقاف الحرب في يومها الاربعين من دون تحقيق اهدافها المعلنة، والدخول في مفاوضات مباشرة.
تفاصيل:
تفاهمات حوثية ايرانية خطيرة!
بالمقابل قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، الاثنين (6 يوليو) لسفراء دول ملف اليمن: إن الطائرة الايرانية التي هبطت بمطار صنعاء الجمعة حملت عناصر عسكرية وأمنية وخبراء إيرانيين متخصصين بتطوير الصواريخ والمسيَّرات ومعدات وتقنيات إلكترونية واتصالات ذات استخدامات محتملة. وفق وكالة "سبأ" الحكومية.
وتتابع هذه التطورات بعد رد قيادة تحالف "دعم الشرعية" في اليمن بقيادة السعودية، ليل الجمعة (3 يوليو) على تهديدات جماعة الحوثي باستهداف "المصالح السعودية في البر والبحر"، وتوعد الجماعة بأنه "سيرد ويضرب بكل حزم وبقوة غير مسبوقة للتصدي لأي محاولات لاستهداف المملكة ومواطنيها ومقدراتها الوطنية أو محاولات انتهاك سيادة الجمهورية اليمنية".
تفاصيل:
التحالف يرد على الحوثيين (اعلان)
جاء بيان التحالف ردا على بيان المتحدث العسكري للحوثيين مساء الجمعة (3 يوليو) كشف عن مواجهة عسكرية مع السعودية هي الاولى منذ اعلان الهدنة 2022م، معلنا "التصدي لتشكيل من الطيران الحربي للعدو السعودي حاول منع طائرة مدنية إيرانية تقل 200 جريحا من الهبوط في مطار صنعاء الدولي". ومتوعدا بـ "استهداف المصالح الحيوية للسعودية في البر والبحر".
تفاصيل:
السعودية تشتبك والحوثيين عسكريا
سبق هذه المواجهة العسكرية الجوية، بايام اعلان زعيم جماعة الحوثي، عبدالملك الحوثي، التصعيد باتجاه استئناف المواجهات في مختلف الجبهات المحلية ومع السعودية والكيان الاسرائيلي، بزعم "انهاء العدوان والاحتلال والحصار على اليمن" في اشارة للتحالف، و"التصدي لمؤامرات الاعداء على اليمن والمنطقة والامة العربية والاسلامية".
تفاصيل:
الحوثي يعلن بدء حرب كبرى!
وعقدت السعودية عقب اعلان الهدنة في اليمن مطلع 2022م، مفاوضات مع جماعة الحوثي بوساطة عُمانية ورعاية المبعوث الاممي لليمن، افضت للاتفاق على "خارطة طريق للسلام" نهاية 2023م، تشمل الملفين الانساني والاقتصادي (الاسرى، تصدير النفط والغاز، الرواتب، اعادة الاعمار، التعويضات)، بجانب الملفين الامني والعسكري والسياسي.
تفاصيل:
رسميا.. السعودية تنشر خطة السلام في اليمن (وثيقة)
لكن التنفيذ تعثر جراء تداعيات "طوفان الاقصى"، والتزمت السعودية باتفاق الهدنة المبرم بين التحالف ومجلس القيادة الرئاسي وجماعة الحوثي، رغم الضغوط الامريكية على السعودية للمشاركة في الحملة العسكرية التي نفذها الرئيس جو باييدن ثم حملة الرئيس دونالد ترامب، ضد جماعة الحوثي على خلفية استهدافها الكيان الاسرائيلي "اسنادا لغزة".
يشار إلى أن الرياض دفعت بالوساطة العُمانية، نهاية 2021م، عقب تمادي جماعة الحوثي في الحاق اضرار بالغة بالمنشآت النفطية والاقتصادية في كل من السعودية والامارات، بهجمات الطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ الباليستية، تحت عنوان "حق الرد على غارات طيران التحالف وحصار ميناء الحديدة ومطار صنعاء". حسب زعمها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news