لليوم الثاني على التوالي، تتواصل المواجهات المسلحة بين أطراف من آل "عديو لقموش" في مديرية حبان بمحافظة شبوة جنوبي اليمن، مخلفة سقوط قتيل على الأقل وعدة جرحى بينهم نساء، في تصعادٍ خطير على خلفية ثأر قبلي قديم يعود إلى سنوات خلت، وسط مناشدات عاجلة واسعة للسلطات المحلية واللجنة الأمنية بالتدخل الفوري لوقف نزيف الدم ومنع تفاقم الأوضاع.
وقالت مصادر محلية مطلعة، إن الاشتباكات التي اندلعت فجر أمس الأحد تجددت بشكل عنيف في منطقة خبر لقموش، في وقت متأخر من مساء الأحد وصباح اليوم الإثنين، وذلك عقب وفاة أحمد سعيد بن عديو القميشي، متأثراً بإصابته البالغة التي تعرض لها في مواجهات اندلعت أمس بين أولاد عم من آل "عديو"، مما أشعل فتيل التصعاد من جديد بين الأطراف المتنازعة.
وأضافت المصادر أن المواجهات شهدت استخدام أسلحة متوسطة وثقيلة، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة القتال وسقوط مزيد من الضحايا المدنيين، خصوصاً مع وقوع الاشتباكات بالقرب من منازل مأهولة بالنساء والأطفال، ما يُنذر بكارثة إنسانية في حال استمرار التصعاد وغياب أي تدخل رسمي فاعل لحماية المدنيين.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر قبلية موثوقة بوصول وفود قبلية ووجهاء من عدة مناطق مجاورة إلى محطة البرود في منطقة خبر لقموش، للتجمع قبل التحرك إلى مطارح آل عديو، في محاولة لإيقاف الاشتباكات التي قالت المصادر إنها متقطعة من حين لآخر، وسط آمال بأن تنجح الوساطات القبلية في احتواء الأزمة قبل أن تخرج عن السيطرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news