كشف الناشط القانوني رؤوف الصبيحي عن تطورات خطيرة تتعلق باستهداف قضاة يمنيين في مناطق متفرقة من الجنوب، مشيراً إلى وقعتين أمنيتين شهدتهما محافظتا عدن ولحج خلال الأيام الماضية، تثيران تساؤلات حول مدى احترام السلطة القضائية في البلاد.
وفي التفاصيل، أوضح الصبيحي أن القاضي حنش الداعري تعرض قبل أيام لمداهمة منزليّة نفّذها أفراد يتبعون ما يُعرف بـ"حماية الأراضي" في العاصمة المؤقتة عدن، في حادثة أثارت استياءً واسعاً في الأوساط القانونية والحقوقية.
وفي واقعة منفصلة، شهدت محافظة لحج، اليوم، اعتراض رئيس نيابة الاستئناف القاضي عبدالحميد بن جحزر في نقطة الرباط التابعة لقوات الأمن الوطني، حيث قام أفراد النقطة بتفتيش مركبته رغم تعريفه بنفسه وإبراز صفته القضائية.
وأكد الصبيحي أن طريقة التعامل مع القاضي بن جحزر لم تتناسب مع الحصانة القضائية التي يتمتع بها بموجب القانون، مشيراً إلى أن الحادثة دفعته إلى اتخاذ إجراءات تصعيدية.
وأشار إلى أن القاضي وجّه، عقب الحادثة، بإغلاق جميع مقرات النيابة في محافظة لحج وإيقاف العمل فيها، مع الدعوة إلى إضراب عام، وهو ما قد يؤدي إلى تعطيل الفصل في العديد من القضايا وإرباك العمل القضائي في المحافظة.
وتساءل الصبيحي في ختام منشوره عما إذا كانت الحصانة القضائية فقدت قيمتها أمام بعض الجهات الأمنية، داعياً إلى احترام مكانة السلطة القضائية وضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع التي تمس باستقلال القضاء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news