يمن إيكو|أخبار:
أظهرت بيانات تتبع السفن اليوم الاثنين نجاح إيران في إلزام السفن بمسار العبور المحدد من قبلها في مضيق هرمز، وترك المسار المدعوم من القوات الأمريكية، الأمر الذي يوضح صعوبة تقويض السيطرة الفعلية التي أصبحت طهران تمارسها على الممر المائي.
ووفقاً لوكالتي “بلومبرغ” و”رويترز” فإن بيانات التتبع أظهرت اليوم عبور نحو عشر سفن يابانية من مضيق هرمز باستخدام الطريق القريب من إيران، والذي حددته بحرية الحرس الثوري.
وتضم هذه القافلة ست ناقلات نفط خام ضخمة محملة بـ 12 مليون برميل من النفط الخام من الشرق الأوسط، وناقلتين للمواد الكيميائية، وناقلة سيارات، وسفينة حاويات.
وأشارت مصادر مفتوحة إلى أنه تم رصد سفينتين فقط على المسار القريب من عمان.
وذكرت منصة (مارين ترافيك) لتتبع السفن، أنه تم تسجيل 108 عملية عبور موثقة لمضيق هرمز بين يومي 3 و5 يوليو الجاري، مشيرة إلى أن العدد الأكبر من هذه العمليات تم عبر المسار الإيراني.
ومنذ مطلع هذا الأسبوع بدأت السفن بتجنب مسار العبور القريب من سلطنة عمان والذي تدعمه القوات الأمريكية، وذلك بعد تحذيرات إيرانية من أن أي مخالفة للمسارات المحددة من قبل الحرس الثوري ستقابل برد حاسم وفوري.
وأفادت شركة (كبلر) بأن عدد عمليات عبور المسار القريب من عمان انخفض من 13 سفينة يوم الجمعة الماضي، إلى سفينة واحدة فقط يوم السبت.
ويعكس هذا الأمر السيطرة الفعلية التي تمارسها إيران على حركة الملاحة في المضيق، وهو ما يعزز القناعة العالمية بأن الممر المائي لن يعود إلى وضع ما قبل الحرب، رغم كل المحاولات الأمريكية، خصوصاً بعد أن أقرت مذكرة التفاهم التي وقعتها واشنطن وطهران بأن الإدارة المستقبلية لمضيق هرمز ستكون مسؤولية الجمهورية الإسلامية وسلطنة عمان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news