الطائرة الإيرانية نقلت عناصر عسكرية وأمنية وخبراء إيرانيين ومعدات ذات استخدامات عسكرية في تصنيع الطائرات المسيرة ومنظومات الصواريخ..
حشد نت- عدن:
قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي، د. رشاد العليمي، إن الطائرة الإيرانية التي هبطت في مطار صنعاء الجمعة الماضية لم تكن تحمل مساعدات إنسانية، بل نقلت عناصر عسكرية وأمنية وخبراء إيرانيين ومعدات ذات استخدامات عسكرية في تصنيع الطائرات المسيرة ومنظومات الصواريخ، داعياً المجتمع الدولي إلى فتح تحقيق في الواقعة ومنع استغلال المطارات والموانئ اليمنية لأغراض عسكرية.
وأوضح العليمي أن الطائرة تتبع شركة طيران مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وتخضع لعقوبات دولية، مشيراً إلى أن الرحلة حملت عدداً من الخبراء المتخصصين في تطوير الطائرات المسيّرة ومنظومات الصواريخ، إلى جانب معدات وتقنيات إلكترونية واتصالات يمكن استخدامها في أنظمة القيادة والسيطرة، فضلاً عن كوادر يمنية تلقت تدريبات أمنية داخل إيران.
وأضاف أن السلطات رصدت انقطاعات متكررة في إشارات التتبع الخاصة بالطائرة أثناء عبورها الأجواء اليمنية، معتبراً أن هذا السلوك يثير شكوكاً حول طبيعة الرحلة ويتعارض، بحسب تعبيره، مع الرواية التي تصفها بأنها رحلة إنسانية.
واتهم العليمي الشركة المشغلة للطائرة بتقديم دعم لوجستي للحرس الثوري الإيراني، مؤكداً أن استمرار استخدام الطيران المدني لنقل خبراء أو معدات ذات طابع عسكري يمثل انتهاكاً للقوانين والقرارات الدولية ذات الصلة.
ودعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى فتح تحقيق دولي في ما وصفها بالخروقات الإيرانية، بما يشمل فحص حمولة الطائرة والتحقيق في تعطيل نظام التتبع أثناء تحليقها فوق الأجواء اليمنية، مطالباً باتخاذ إجراءات تحول دون استخدام المطارات والموانئ اليمنية في نقل أفراد أو تجهيزات عسكرية.
واعتبر العليمي أن الحادثة تمثل "تطوراً نوعياً بالغ الخطورة"، وقال إنها تعكس، وفقاً لتقديره، محاولة إيرانية لاختبار مدى التزام المجتمع الدولي بتطبيق قراراته وإنفاذ منظومة العقوبات، وفرض وقائع جديدة على الأرض عبر دعم القدرات العسكرية للحوثيين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news