أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، أن النظام الإيراني مستمر في دعم مليشيات الحوثي على المستويات السياسية والعسكرية والإعلامية، معتبرًا أن هذا النهج أسهم في إطالة أمد الحرب وتعقيد الأزمة اليمنية، في مقابل إشادته بالدور الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في دعم مؤسسات الدولة وجهود السلام والتنمية.
وجاءت تصريحات الرئيس العليمي خلال اجتماعه، اليوم الاثنين، بسفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، حيث استعرض رؤيته لطبيعة التدخلات الإيرانية في اليمن، وما وصفه بالفارق بين نهج طهران ودور الرياض في التعامل مع الأزمة اليمنية.
الرئيس العليمي: هذا ما حملته الطائرة الإيرانية إلى مطار صنعاء الدولي
وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي إن النظام الإيراني يواصل، منذ عقود، تقديم مختلف أشكال الدعم لجماعة مسلحة خارج إطار الدولة، من خلال الإسناد السياسي والعسكري والإعلامي، ونقل الخبرات والتقنيات العسكرية، إلى جانب دعم اقتصاد الحرب وتشجيع استمرار الصراع بما يخدم مشروعه الإقليمي. بحسب وكالة الأنباء الحكومية سبأ.
وأكد الرئيس العليمي أن موقف الجمهورية اليمنية لا يستهدف الشعب الإيراني أو علاقات الصداقة بين الشعوب، وإنما يرفض سياسات النظام الإيراني القائمة على دعم المليشيات المسلحة، والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، وتقويض مؤسساتها الوطنية، بما يتعارض مع مبادئ حسن الجوار وميثاق الأمم المتحدة.
وأضاف أن النظام الإيراني لم يسجل خلال العقود الماضية أي إسهام في دعم جهود التنمية أو تمويل خطط الاستجابة الإنسانية في اليمن، في الوقت الذي يواصل فيه تقديم الدعم للمليشيات، بما يسهم في إطالة أمد الحرب وتعميق الأزمة الإنسانية.
وفي المقابل، أشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في مساندة اليمن، مشيرًا إلى أن دعمها شمل الجوانب السياسية والاقتصادية والإنسانية والتنموية، إلى جانب مساندة مؤسسات الدولة والمساهمة في تخفيف معاناة اليمنيين.
وأوضح أن الدعم السعودي امتد إلى رعاية جهود السلام والمبادرات السياسية، وتمويل مشاريع الإغاثة والتنمية وإعادة الإعمار، ودعم البنك المركزي اليمني بما أسهم في تعزيز الاستقرار النقدي، إضافة إلى تمويل مشاريع الكهرباء والمياه والصحة والتعليم والخدمات الأساسية، فضلًا عن استضافة ملايين اليمنيين للعمل والإقامة والتعليم والاستثمار.
وقال العليمي إن هذا التباين يعكس، اختلافًا واضحًا بين المشروعين، موضحًا أن النظام الإيراني يستثمر في دعم المليشيات واستمرار الصراع، بينما تستثمر المملكة العربية السعودية في مؤسسات الدولة، والتنمية، وتحسين الأوضاع المعيشية، وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news