قال السياسي الجنوبي فضل الجعدي إن السابع من يوليو لم يكن تاريخًا عابرًا، بل مثل – بحسب وصفه – "اليوم الأسود" الذي أنهى مشروع الوحدة السلمية، معتبراً أن أحداث ذلك اليوم شكلت نقطة تحول في مسار العلاقة بين الشمال والجنوب.
وأوضح الجعدي، في منشور نشره عبر صفحته على "فيسبوك"، أن اجتياح الجنوب عام 1994 قادته، وفق تعبيره، "قوى النفوذ والنهب" بدعم من فتاوى دينية مسيسة، مشيرًا إلى أن تلك الأحداث دشنت مرحلة اتسمت بالإقصاء ونهب الثروات، وتحولت خلالها الشراكة إلى ما وصفه بـ"احتلال مكتمل الأركان".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news