شهدت مديرية ريدة بمحافظة عمران (شمالي اليمن)، حادثتين منفصلتين أودتا بحياة مواطن وطفل، في واقعتين قالت مصادر محلية إنهما تعكسان تدهور الأوضاع المعيشية والضغوط النفسية المتزايدة في المنطقة.
وأوضحت المصادر أن المواطن علي محسن صالح الوعلي، من أبناء منطقة "وعلة"، عُثر عليه متوفياً في ظروف وُصفت بالمأساوية، في حادثة يُعتقد أنها مرتبطة بضغوط معيشية ونفسية صعبة كان يعاني منها خلال الفترة الأخيرة.
وفي حادثة أخرى داخل المديرية نفسها، توفي الطفل علاء الدين الأشول (14 عاماً) داخل منزله، إثر تعرضه لإصابة بسلاح ناري، عقب خلاف أسري مرتبط بقيادته دراجة نارية دون إذن، وما أعقب ذلك من تعنيف داخل الأسرة، وفقاً للمصادر.
وتأتي هذه الحوادث في وقت تتزايد فيه التقارير المحلية عن ضغوط اقتصادية ونفسية تواجهها الأسر في مناطق عدة، ما ينعكس على استقرار المجتمع، خصوصاً بين فئة الشباب والأطفال.
وحذّر مختصون من خطورة تدهور الظروف المعيشية والاجتماعية، مؤكدين أهمية تعزيز الدعم الأسري والمجتمعي وتوفير بيئة أكثر أماناً واستقراراً للحد من مثل هذه
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news