أعلنت جماعة الحوثي ، الأحد، مواصلتها الرحلات في مطار صنعاء الدولي دون أخذ إذن من أحد، مجددة تهديد السعودية.
جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية في حكومة الحوثيين (غير معترف فيها دوليا) نشرته وكالة الأنباء (سبأ) التابعة للجماعة.
وقال البيان إن” الشعب اليمني اتخذ قراره بإنهاء العدوان وكسر الحصار ويد المعتدي، ولن يتراجع عن ذلك مهما كلفه من ثمن”.
وأفاد البيان أن “إعادة تشغيل مطار صنعاء الدولي حق سيادي لليمن، وصنعاء ماضية في ذلك وبدون إذن من أحد”.
وجددت الجماعة تلويحها باستهداف السعودية قائلة في البيان إن” أي خطوة يُقدم عليها النظام السعودي، ستلقي بظلالها السلبية على استقرار المنطقة المضطربة أصلاً، وسيترتب على ذلك آثارًا كارثية على الاقتصاد العالمي”.
وأردف البيان “على رأس النظام السعودي أن يتجه بأنظاره إلى حقول النفط وأرامكو وينبع وبقية الموانئ، وكذلك إلى سوق المال والبورصة، ورؤية 2030 وغيرها من المشاريع(..)علّه يعي حجم الكارثة التي ستحل به في حال الإقدام على ارتكاب أي حماقة”.
وفجر السبت، توعد تحالف دعم الشرعية في اليمن، بالرد “بكل حزم وبقوة غير مسبوقة” على أي محاولات لاستهداف السعودية أو انتهاك سيادة اليمن.
وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي، في بيان، إن تصريحات الحوثيين ضد السعودية “لا تعد سوى محاولة لصرف الأنظار عن انتهاكاتها الجسيمة ضد الشعب اليمني، وتسعى من خلالها لتصدير المشاكل الاقتصادية ومعاناة الشعب اليمني الذي تسببت فيها”.
وجاء بيان التحالف عقب تهديدات أطلقها المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، قال فيها إن الجماعة سترد على أي محاولة لخرق الأجواء اليمنية أو استهداف البلاد بـ”رد شامل” يطال مطارات ومصالح حيوية سعودية “في البر والبحر”.
وتحدث سريع، في بيان، أن “تشكيلا من الطيران الحربي السعودي خرق أجواء محافظات يمنية، الجمعة، لمحاولة منع طائرة مدنية إيرانية من الهبوط في مطار صنعاء الدولي”.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news