مع اشتداد موجات الحر حول العالم، اتجه بعض الأثرياء إلى حلول غير تقليدية للهروب من درجات الحرارة المرتفعة، أبرزها إنشاء غرف ثلجية داخل منازلهم ويخوتهم الخاصة.
وتقوم هذه الغرف على محاكاة أجواء الشتاء بالكامل، عبر درجات حرارة منخفضة جدًا وبيئة مغطاة بالثلج، مع تساقط رقاقات جليدية داخل المساحة المغلقة، ما يمنح إحساسًا كاملًا بالبرودة.
وبحسب تقارير، بدأت هذه الفكرة كخدمة نادرة في مراكز السبا الفاخرة، قبل أن تتحول لاحقًا إلى خيار داخل العقارات الفاخرة، بتكلفة تبدأ من مئات الآلاف من الدولارات.
ويرى مختصون في قطاع الرفاهية أن الإقبال على هذه التجربة لم يعد مرتبطًا بالمظاهر فقط، بل بات يُسوّق له أيضًا كوسيلة محتملة لتحفيز الجسم عبر الانتقال المفاجئ بين الحرارة والبرودة، في اتجاه متزايد داخل أساليب العناية والصحة الحديثة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news