كشف الناشط الحقوقي العدني رأفت السعدي، اليوم، تفاصيل اعتقاله الذي وصفه بأنه “تعسفي”، موجهاً الشكر لأبناء محافظة عدن على وقفتهم التضامنية خلال فترة احتجازه.
وقال السعدي، في تصريحات صحفية، إنه أوقف أثناء تنقله في الطريق ونُقل إلى معسكر “الصولبان”، حيث طُلب منه تسليم هاتفه المحمول وفتحه، لكنه رفض الامتثال، مؤكداً لمن تولوا احتجازه التزامه الكامل بالقانون والنظام، معرباً عن استغرابه من ممارسات اعتبرها “غير متناغمة” مع دور المؤسسات الرسمية.
وأضاف أنه بعد ذلك جرى وضعه في زنزانة انفرادية، ثم نُقل إلى إدارة البحث الجنائي في منطقة خورمكسر، مشيراً إلى تفاوت واضح في أساليب التعامل بين الجهات التي تناوبت على احتجازه، ومثنياً على تعامل إدارة البحث التي وصفها بـ”الجيد”.
وفيما يتعلق بملف التحقيق، أوضح السعدي أنه خضع لاستجواب حول صلته بالصحفي عادل الحسني، كما أُبلغ بأن التهم الموجهة إليه تشمل إدارة منصة “أبناء عدن” وتمويلها، مؤكداً أنه طلب من المحققين تقديم أي أدلة تثبت تلك الاتهامات، وأبلغهم بأنه كان سيلبي أي استدعاء رسمي لو استندت التهم إلى وقائع ملموسة.
واختتم السعدي تصريحاته بالقول إنه يعتقد أن السبب الحقيقي وراء اعتقاله يعود إلى مواقفه المستمرة ومطالباته المتواصلة بكشف مصير المقدم علي عشال وبقية المخفيين قسراً، متعهداً بمواصلة النضال من أجل كشف حقيقتهم ومحاسبة المسؤولين عن اختفائهم
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news