تشهد مالي تصاعدًا خطيرًا في التوترات الأمنية، مع توسع هجمات جماعات مسلحة وجهادية وانفصالية، ما زاد من الضغوط على المجلس العسكري الحاكم وأضعف قدرته على فرض السيطرة الكاملة على البلاد.
وتشير التطورات الميدانية إلى أن المتمردين عززوا وجودهم في مناطق استراتيجية شمال ووسط البلاد، بما في ذلك محاور حساسة مثل كيدال وغاو، في وقت تتراجع فيه قدرة القوات الحكومية على احتواء الهجمات المتكررة.
كما امتدت الاضطرابات إلى أطراف العاصمة باماكو، التي تعاني من حصار متقطع وقيود تؤثر على الحركة والإمدادات، ما يفاقم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تحولات سياسية وأمنية داخل البلاد، بعد تراجع النفوذ الفرنسي وتزايد التعاون مع روسيا، بينما تواجه السلطات العسكرية اتهامات بالعجز عن استعادة الاستقرار رغم تأكيدها السيطرة على كامل الأراضي.
ويرى مراقبون أن استمرار هذا الوضع قد يدفع البلاد نحو مزيد من عدم الاستقرار، مع اتساع رقعة المواجهات وصعوبة احتوائها في المدى القريب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news