أثار افتتاح مجسم “I Love Taiz” في مدينة تعز اليوم جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بين مؤيدين اعتبروا المشروع إضافة جمالية للمدينة، ومعارضين رأوا أنه لا ينسجم مع أولويات الوضع الخدمي والإنساني في المحافظة.
ويرى مؤيدو المجسم أن الفكرة تمثل مبادرة رمزية شبابية تهدف إلى تحسين المشهد العام وإضفاء لمسة جمالية على المدينة، مشيرين إلى أن المشروع نُفذ في إطار مبادرة ذاتية وبجهود تبرع من أحد الداعمين، ما يجعله عملًا تطوعيًا يستحق التقدير في ظل محدودية الإمكانيات المتاحة.
في المقابل، انتقد معارضون توقيت تنفيذ المشروع، معتبرين أن تعز تعاني حصار وازمات وتفتقد احتياجات أساسية ملحة في مجالات الخدمات والبنية التحتية، وأن الأولوية ينبغي أن توجه نحو معالجة هذه التحديات بدلًا من المشاريع الرمزية، وفق تعبيرهم.
وبين هذا وذاك، دعا آخرون إلى التعامل مع المبادرة بعيدًا عن التسييس أو الجدل الحاد، معتبرين أن مثل هذه الأعمال قد تساهم في تحسين المزاج العام للمدينة، دون أن تلغي الحاجة إلى تدخلات حكومية أكبر لمعالجة الأوضاع الخدمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news