طالب الأكاديمي والناشط السياسي عادل الشجاع قيادة الدولة ممثلة برئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي ورئيس مجلس الوزراء بالنظر إلى قضية نجله المعتقل في العاصمة المصرية القاهرة منذ سنوات، داعيًا إلى التعامل معها “بعين الإنسان قبل عين المسؤول” بحسب تعبيره.
وفي رسالة نشرها على حسابه في فيسبوك، ناشد الشجاع النائب العام القاضي قاهر مصطفى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ومخاطبة السلطات المصرية بشأن قضية نجله عمار، مشيرًا إلى موافقة سابقة - بحسب قوله - على ترحيل 52 سجينًا بينهم نجله، دون تنفيذ ذلك حتى الآن.
وتساءل الشجاع في رسالته عن أسباب استمرار احتجاز نجله، قائلًا إن أسرته تدفع ثمن مواقفه السياسية، ومعتبرًا أن القضية تحولت إلى معاناة أسرية ممتدة طالت الابن والأسرة على حد سواء.
وأوضح أنه واجه، بحسب تعبيره، فساد الحكومة السابقة وعارض بعض المشاريع السياسية، مؤكدًا أنه لم يمارس العنف أو التحريض، بل عبّر عن مواقف سياسية، وهو ما أدى إلى تداعيات أثرت على حياته وأسرته.
وأشار إلى أن ما يؤلمه أكثر هو استمرار احتجاز نجله وما يترتب عليه من معاناة أسرية طويلة، متسائلًا عن العدالة التي تسمح - بحسب قوله - بمعاقبة أفراد الأسرة بسبب مواقف سياسية.
وأكد الشجاع أن رسالته ليست خصومة مع أي جهة، وإنما مناشدة إنسانية وقانونية لإنهاء معاناة أسرته، داعيًا إلى إعادة نجله “ليعود إلى أسرته قبل أن يضيع المزيد من العمر”.
يُذكر أن عادل الشجاع كان قد غادر مقر إقامته في مصر إلى إسبانيا في سبتمبر 2023 بعد ملاحقات قضائية، بينما تم احتجاز نجله الأكبر عمار لدى السلطات المصرية وفق إجراءات قضائية لم تتضح تفاصيلها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news