تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مرئيا يوثق لحظات قاسية لتاجر يمني في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي يقوم بتحطيم جدران ومحتويات محله التجاري بيده، مصباً غضبه جراء ما آل إليه وضعه المعيشي، في مشهد اعتبره ناشطون تجسيداً حياً لـ "قهر الرجال" والأزمات الخانقة التي طحنت المواطنين.
واعتبر النشطاء أن إقدام التاجر على تدمير مصدر رزقه جاء نتيجة تراكم قهر السنين، وتحت وطأة الغلاء الفاحش وركود حركة البيع والشراء في الأسواق، فضلاً عن انعدام الزبائن الذين باتوا عاجزين عن توفير الاحتياجات الأساسية لأسرهم.
وأشاروا إلى أن وصول التاجر والمواطن البسيط إلى هذه المرحلة من اليأس والإحباط يمثل ناقوس خطر حقيقي، وسلطوا الضوء على الأبعاد التالية:
وأكد الناشطون أن هذا السلوك هو نتاج مباشر لسياسات التجويع المستمرة، وقطع الرواتب، والإهمال الكامل لمتطلبات العيش الكريم للمواطنين.
وقال احد النشطاء إن "هذا المشهد ليس مجرد تكسير لمحلات تجارية، بل هو صوت القهر والوجع الذي يعيشه الشارع اليمني، والذي يجب أن يصل إلى كل مسؤول غافل عن معاناة الناس بعد أن شارف صبرهم على الانتهاء."
وغادرت رؤوس أموال تقدر بمليارات الدولارات (تتراوح بين 3 إلى 5 مليارات دولار في آخر عامين) ومئات الملايين سنوياً مناطق سيطرة الحوثيين واليمن ككل، شملت كبرى الشركات (مثل الاتصالات والقطاعات الصناعية) ورجال الأعمال الذين نقلوا استثماراتهم إلى الخارج هرباً من اقتصاد الحرب والجبايات.
المشهد هذا يوجع القلب ويلخص الحال اللي وصلنا له هذا مش مجرد تكسير محلات هذا قهر الرجال لما تضيق بهم الوجيه وتنسد أمامهم الطرق تاجر يمني يصب غضبه وقهر السنين في جدران محله بعد ما خنقه الغلاء الفاحش وركود السوق وقلة الدخل وانعدام الزبائن اللي ما عاد قدروا حتى يشتروا الاحتياجات…
— مروان الأغبري (@AAlmjhr47178)
July 4, 2026
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news