أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، عن تدشين برنامج تصعيدي سلمي واسع النطاق في كافة المحافظات الجنوبية، داعياً القوى المدنية والمجتمعية والمواطنين إلى الانخراط الفاعل فيه لمواجهة ما وصفه بـ"مشروع الوصاية" وأدواته، وتأكيداً على التمسك بالمشروع الوطني الجنوبي واستعادة الدولة.
وأوضح المجلس، في بيان صحفي، أن الساحة الجنوبية تمر بمرحلة مفصلية تتطلب التصدي لمحاولات الهيمنة واستهداف القضية الوطنية، معتبراً أن مساعي خلق كيانات بمسميات جنوبية أو محلية خادعة تأتي في إطار مخططات تسعى لقمع القيادات الفاعلة وإسكات الأصوات الصحفية والحقوقية الحرة، مما يجعل التحرك السلمي الفوري مهمة نضالية ملحة لا تقبل التأجيل.
وأكد البيان ضرورة استمرار الفعاليات الاحتجاجية حتى تصحيح الأوضاع ورفع ما أسماه بالعبث الخارجي عن الشعب، وإعادة المسار السياسي إلى اتجاهه الحقيقي الذي يلبي تطلعات أبناء الجنوب في الحرية والاستقلال، مشدداً على أهمية الالتزام بمضامين البيان السياسي والإعلان الدستوري الصادرين في مطلع يناير الماضي، بالإضافة إلى مبادئ الميثاق الوطني الجنوبي.
وجاء في البيان: "ندعو شعب الجنوب بكل شرائحه للاستعداد والمشاركة الفاعلة في مليونية يوم الثلاثاء المقبل في عدن وحضرموت، لإيصال رسالة واضحة للعالم برفض كل الممارسات الالتفافية على القضية الجنوبية."
واختتم المجلس بيانه بتأكيد المضي قدماً وبثبات نحو تحقيق أهدافه السلمية واستعادة الدولة كاملة السيادة مهما بلغت التضحيات، مشيراً إلى أن البرنامج التصعيدي لن يتوقف حتى نيل الحقوق المشروعة كاملة غير منقوصة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news