أثار ظهور "معاذ البركاني"، الابن الأكبر لرئيس مجلس النواب اليمني الشيخ سلطان البركاني، موجة عارمة من الاستياء والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، إثر مرافقة والده في مؤتمر دولي رسمي أقيم بالعاصمة الأذربيجانية باكو.
ورصدت الصور المتداولة نجل البركاني وهو يقف خلف والده مباشرة خلال أعمال مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، الذي انعقد في 24 يونيو الماضي، دون وجود أي صفة رسمية أو نيابية معلنة تبرر تواجده ضمن الوفد الرسمي لتمثيل الجمهورية اليمنية.
وانتقد ناشطون يمنيون الواقعة بشدة، معتبرين تصرف رئيس البرلمان تكريساً لـ"خصخصة الوظيفة العامة" واستمراراً لسياسة المحسوبية التي تنهش في جسد مؤسسات الشرعية اليمنية.
وعبروا عن إحباطهم الشديد من اختزال بلد بحجم وثقل اليمن التاريخي والدبلوماسي في "مشاهد عائلية"، في وقت يمر فيه الشعب اليمني بأسوأ أزمة إنسانية واقتصادية، حيث يُفترض أن تمثّل الكفاءات الوطنية الشابة دماء البلاد في المحافل الدولية بدلاً من أبناء المسؤولين.
وتعيد هذه الحادثة فتح النقاش الشعبي حول غياب الرقابة والشفافية في تعيينات وتشكيل وفود الحكومة اليمنية في الخارج، والمطالبات المستمرة بإصلاح هيكلي يُنهي ظاهرة "سياحة المسؤولين وعائلاتهم" على حساب المال العام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news