تشهد محافظة الجوف تصعيدًا متسارعًا في التوتر بين القبائل ومليشيا الحوثي، في ظل تحركات قبلية متزايدة في منطقة “الريان” واستمرار تدفق وفود من عدة محافظات، وسط إجراءات أمنية مشددة وقيود متصاعدة على الحركة والاتصالات في بعض المناطق.
وقالت مصادر قبلية إن مليشيا الحوثي كثفت خلال الأيام الأخيرة من انتشارها العسكري ونصبت نقاط تفتيش إضافية على الطرق المؤدية إلى مواقع التجمعات القبلية، في محاولة للحد من تدفق المشاركين إلى ما يُعرف بـ”مطارح الريان”، التي تشهد اجتماعات قبلية واسعة استجابة لدعوات تعبئة قبلية.
وأضافت المصادر أن وفودًا قبلية من محافظات متعددة، بينها المهرة ونهم ومناطق أخرى، وصلت إلى موقع التجمع، في ظل تنسيق قبلي متصاعد وتوافد مستمر لمجموعات جديدة، ما يعكس اتساع نطاق الحراك القبلي في المنطقة.
وبحسب المصادر، فقد جرى الإعلان عن ترتيبات تنظيمية داخل المطارح شملت تسمية قيادة قبلية لإدارة شؤون التجمع وتنظيمه، بهدف تنسيق المواقف والخطوات القادمة بين المشاركين من مختلف القبائل.
وفي المقابل، أشارت مصادر محلية إلى أن إجراءات ميدانية اتخذتها المليشيا شملت تقييد خدمات الاتصالات في بعض المناطق، بالتزامن مع تعزيزات عسكرية وتحركات في محيط محافظة الجوف ومديرية نهم، وسط حالة من الترقب في الأوساط القبلية.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات تعكس مستوى متصاعدًا من التوتر في المحافظة، مع استمرار التجمعات القبلية واتساع دائرة المشاركة، مقابل تشديد الإجراءات الأمنية ومحاولات احتواء الموقف من قبل المليشيا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news