أكدت قيادة التحالف العربي أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن جماعة الحوثي ضد المملكة العربية السعودية تمثل محاولة مكشوفة لصرف الأنظار عن الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها بحق الشعب اليمني، والهروب من تحمّل مسؤوليتها عن التدهور المتسارع في الأوضاع الإنسانية والاقتصادية التي تعيشها البلاد.
وفي بيان صحفي، حذّرت قيادة التحالف من أنها سترد "بحزم وقوة غير مسبوقة" على أي تهديد يمسّ أمن المملكة العربية السعودية، مؤكدة في الوقت ذاته التزامها الكامل بحماية سيادة الجمهورية اليمنية والتصدي الحاسم لأي محاولات من شأنها زعزعة استقرار المنطقة.
وأضافت قيادة التحالف أن جماعة الحوثي تسعى جاهدة إلى تصدير أزماتها الداخلية الاقتصادية والمعيشية التي تسببت بها بفعل سياساتها الفاشلة إلى الخارج، في محاولة يائسة للتنصل من مسؤوليتها المباشرة عن معاناة اليمنيين اليومية. ولفتت إلى أن الجماعة تحاول أيضًا التغطية على حالة الرفض القبلي والاجتماعي المتزايدة التي تواجهها في مناطق سيطرتها، والتي باتت تشهد احتجاجات متصاعدة ضد ممارساتها القمعية.
وأوضحت قيادة التحالف أن مزاعم الحوثيين الأخيرة تأتي امتدادًا لسلوكها التصعيدي ونهجها العدائي المستمر، الذي يقوض جهود التهدئة ويعرقل فرص الوصول إلى حل سياسي شامل ومستدام للأزمة اليمنية الممتدة.
وشددت على أن المملكة العربية السعودية، إلى جانب دول التحالف والشركاء الدوليين، بذلت على مدى السنوات الماضية جهودًا دبلوماسية ومبادرات إنسانية متواصلة للتخفيف من معاناة الشعب اليمني ودعم مسار السلام الشامل.
وأشارت إلى أن المملكة عملت على طرح خارطة طريق لإنهاء الأزمة اليمنية، وحظيت هذه المبادرة بموافقة الحكومة اليمنية الشرعية، إلا أن جماعة الحوثي رفضتها جملة وتفصيلًا، ما أدى إلى تعثر جهود التسوية السلمية واستمرار الأزمة التي يدفع ثمنها الشعب اليمني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news