استقبلت مطارح الريان في منطقة الريان بصحراء محافظة الجوف، اليوم الجمعة، وفودًا قبلية من عدة محافظات، استجابةً لدعوة النكف القبلي التي أطلقها الشيخ حمد بن فدغم الحازمي، للمطالبة بإنصاف ميرا صدام حسين، التي تقول الرواية المتداولة إنها استنجدت به بعد احتجازها من قبل القيادي الحوثي فارس مناع في العاصمة صنعاء.
وشهدت المطارح وصول وفد من قبائل آنس بمحافظة ذمار، معلنين تلبية دعوة النكف والوقوف إلى جانب الشيخ حمد بن فدغم في مساعيه الرامية إلى إنصاف ميرا صدام حسين، وفقًا للأعراف والتقاليد القبلية.
كما انضمت إلى المطارح وفود من قبائل آل الكثيري القادمة من محافظة حضرموت، على متن أطقم عسكرية ومركبات أخرى، إلى جانب قبيلة المسالمة من مديرية حريب، للمشاركة في المطارح التي أُقيمت قبل أكثر من عشرة أيام عقب إعلان النكف القبلي.
ويقول المشاركون إن تحركهم يأتي استجابةً للأعراف القبلية التي تقوم على نصرة المظلوم وإغاثة المستجير، مؤكدين استمرار توافد القبائل إلى المطارح.
في المقابل، تتواصل جهود وساطة تقودها أطراف محلية لإيجاد حل للقضية، والضغط على الحوثيين من أجل تسليم ميرا صدام حسين إلى الشيخ حمد بن فدغم، بعد استنجادها به، من خلال زيارته وقص ضفائر شعرها، وهي إحدى وسائل الاستغاثة المعروفة في بعض الأعراف القبلية اليمنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news