تعيش بعثة المنتخب الفرنسي أجواء من الترقب قبل مواجهة باراجواي في دور الـ16 من كأس العالم 2026، في ظل حالة عدم رضا يعيشها لاعب الوسط الشاب ريان شرقي بسبب محدودية مشاركاته في البطولة.
وبحسب تقارير صحفية فرنسية، فإن شرقي، لاعب مانشستر سيتي، لم يشارك سوى لفترات قصيرة خلال مباريات “الديوك”، ما تسبب له في حالة إحباط واضحة انعكست على حالته النفسية خلال المعسكر.
وأشارت التقارير إلى أن اللاعب بدا متأثرًا بعد الاكتفاء بالدخول كبديل في عدة مباريات دون الحصول على فرصة كاملة لإثبات قدراته، وهو ما أثار تساؤلات حول وضعه داخل خطط الجهاز الفني.
كما تحدثت مصادر إعلامية عن موقف لافت للاعب عقب إحدى المباريات، اعتُبر مؤشراً على توتر خفيف في علاقته مع الطاقم الفني، رغم عدم وجود تأكيد رسمي لأي خلاف مباشر.
في المقابل، يرى مقربون من اللاعب أن المشكلة لا تتعلق بالجهاز الفني بقدر ما ترتبط بإحباطه الشخصي من قلة التأثير داخل الملعب، في ظل المنافسة القوية على المراكز الهجومية في المنتخب الفرنسي.
ويضم خط هجوم فرنسا مجموعة كبيرة من النجوم البارزين، ما يجعل مهمة شرقي في الحصول على دقائق لعب منتظمة أكثر صعوبة خلال البطولة.
ويواصل المنتخب الفرنسي استعداداته لمواجهة باراجواي وسط تركيز كبير على تجاوز هذه الأجواء الداخلية قبل الدخول في الأدوار الإقصائية الحاسمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news