كريتر سكاي/ خاص
تصاعدت حالة من الغضب والاستياء بين سكان إحدى العمارات السكنية في مديرية المنصورة، بعد شروع أحد الملاك في تنفيذ أعمال إنشاء طابق سادس فوق مبنى سكني قديم، وسط اتهامات بوجود تسهيلات ووساطات مكّنته من الحصول على تصريح البناء رغم اعتراض جميع سكان العمارة وتحذيراتهم من خطورة الخطوة.
وأكد عدد من السكان أن العمارة، التي مضى على إنشائها سنوات طويلة، تعاني من مشكلات إنشائية واضحة، بينها تشققات في الجدران، وتهالك في البنية الخرسانية، وسقوط أجزاء من الأسقف في بعض الشقق، الأمر الذي يجعل أي أحمال إضافية تمثل خطرًا مباشرًا على حياة قاطنيها.
وأشار الأهالي إلى أنهم فوجئوا ببدء أعمال البناء دون الأخذ باعتراضاتهم أو مراعاة الحالة الفنية للمبنى، متسائلين عن الجهة التي منحت تصريح إنشاء طابق إضافي فوق عمارة متهالكة، وعن الأسس الهندسية والقانونية التي استند إليها هذا القرار، في وقت يؤكد فيه السكان أن المبنى بحاجة إلى الترميم والصيانة، لا إلى زيادة الأوزان فوقه.
وحذر السكان من أن استمرار أعمال البناء قد يؤدي إلى كارثة إنسانية في حال تعرض المبنى للانهيار، خاصة وأن العمارة تضم عشرات الأسر، مطالبين السلطة المحلية والجهات المختصة بإيقاف الأعمال فورًا، وإجراء فحص هندسي عاجل للمبنى، وفتح تحقيق شفاف في ملابسات إصدار تصريح البناء، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في أي تجاوزات قد تهدد سلامة المواطنين.
وأكد الأهالي أن حماية أرواح السكان يجب أن تكون أولوية، مشددين على ضرورة تطبيق القانون على الجميع دون استثناء، ومنع أي أعمال بناء مخالفة قد تعرض حياة المواطنين للخطر، خصوصًا في المباني القديمة التي تعاني من التهالك وتحتاج إلى صيانة عاجلة بدلاً من تحميلها أدوارًا إضافية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news