أصدرت قبائل مريس والضالع بياناً ختامياً شديد اللهجة، جددت فيه التأكيد على استمرار دعمها للشيخ بن فدغم..
حشد نت- الضالع:
في مشهد يعكس تحولاً نوعياً في الموقف القبلي إزاء الانقلاب الحوثي، شهدت محافظة الضالع، الخميس، وقفة احتجاجية غير مسبوقة أعلنت خلالها قبائل المنطقة وشخصياتها الاجتماعية تضامنها المطلق مع الشيخ حمد بن فدغم وقبائل دهم، وذلك بعد أيام من دعوة أطلقها الأخير للقبائل اليمنية والعربية عقب خروجه من مناطق سيطرة المليشيا.
ورفع المحتجون في الوقفة الحاشدة لافتات وشعارات أكدت تمسكهم بالنسيج القبلي والأعراف الاجتماعية، معربين عن رفضهم القاطع لما أسموه "الانتهاكات الممنهجة" التي تعرض لها الشيخ بن فدغم، وربيعته ميرا صدام حسين، مؤكدين استمرار الوقوف إلى جانب قبائل دهم في قضيتهم العادلة.
وأكد المتحدثون باسم الوقفة أن تحركهم يأتي في إطار الدفاع عن الموروث القبلي كضمانة للتماسك الاجتماعي، مشددين على أن القضية تجاوزت البعد الشخصي إلى مواجهة مشروع الحوثي التدميري، الذي قالوا إنه يسعى إلى تقويض الدولة والعبث بكل المقومات الوطنية والقبلية.
وفي تطور لافت، وجه المحتجون نداءً عاجلاً إلى مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، دعوا فيه إلى تعزيز دعم القوات المسلحة والتشكيلات المناهضة للمليشيا، مع المطالبة بتسريع العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، مؤكدين أن استعادة مؤسسات الدولة تمثل المدخل الوحيد لإنهاء الأزمة اليمنية المستدامة.
كما أصدرت قبائل مريس والضالع بياناً ختامياً شديد اللهجة، جددت فيه التأكيد على استمرار دعمها للشيخ بن فدغم، مشيرة إلى أن القضية تحظى بإسناد قبلي متصاعد، وأن أي تسوية مستقبلية ينبغي أن ترتكز إلى أسس العدالة والقيم القبلية الراسخة.
وأدان البيان بأشد العبارات ما وصفه بـ"الانتهاكات الجسيمة" التي طالت الشيخ بن فدغم وميرا صدام حسين، مجدداً الدعوة إلى توحيد الصف الوطني وتعزيز التنسيق بين مختلف المكونات المناهضة للمشروع الحوثي، باعتبار ذلك خياراً استراتيجياً لاستعادة الدولة وإنقاذ اليمن من مصير مجهول.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news