وصل وزير الدفاع اليمني اللواء الركن الدكتور طاهر العقيلي، الأحد، محافظة شبوة، برفقة عدد من مستشاريه وقيادات عليا في وزارة الدفاع، إضافة إلى مدير عام شركة النفط اليمنية فرع مأرب، "علي بن جلال"، للاطلاع على الأوضاع العسكرية والأمنية ومستوى الجاهزية القتالية، إلى جانب بحث عدد من الملفات الأمنية والاستراتيجية في المحافظة.
وطبقاً لإعلام السلطة المحلية في شبوة، كان في استقبال الوزير والوفد المرافق له محافظ شبوة رئيس اللجنة الأمنية، "عوض بن الوزير"، وقائد محور عتق قائد اللواء 30 مشاة اللواء الركن عادل المصعبي، وعدد من قيادات السلطة المحلية والعسكرية والأمنية.
واستهل العقيلي زيارته باجتماع في قيادة محور عتق مع قادة الألوية والوحدات العسكرية، اطلع خلاله على مستوى الجاهزية القتالية وخطط الانتشار والتحديات الميدانية، كما استمع إلى إحاطة حول سير تنفيذ المهام العسكرية في المحافظة.
وعقب ذلك، عقد وزير الدفاع اجتماعاً موسعاً مع قيادة السلطة المحلية وأعضاء اللجنة الأمنية، ناقش خلاله مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية، والإجراءات المتخذة لتعزيز الأمن وحماية المنشآت الحيوية، إضافة إلى سبل تعزيز التنسيق بين المؤسسة العسكرية والسلطة المحلية.
وخلال الاجتماع، استعرض محافظ شبوة عوض بن الوزير الأوضاع الأمنية والتنموية في المحافظة، مؤكداً أن ما تشهده شبوة من استقرار يعود إلى التنسيق بين السلطة المحلية والأجهزة العسكرية والأمنية.
وطالب المحافظ بإنشاء منطقة عسكرية مستقلة لمحافظة شبوة، مبرراً ذلك باتساع رقعتها الجغرافية وتعدد مسارح العمليات فيها، إلى جانب تجديد الدعوة لإنشاء كلية بحرية في مديرية رضوم، لتعزيز قدرات القوات البحرية والاستفادة من الموقع الاستراتيجي للمحافظة على بحر العرب.
كما تطرق إلى التحديات الأمنية التي تواجه السواحل الجنوبية، وفي مقدمتها الهجرة غير النظامية، داعياً إلى تعزيز قوات الدفاع الساحلي ودعمها بالإمكانات البشرية واللوجستية اللازمة.
من جانبه، أشاد وزير الدفاع بما وصفه بمستوى الأمن والاستقرار الذي تشهده محافظة شبوة، مؤكداً اهتمام وزارة الدفاع بدعم الوحدات العسكرية العاملة في المحافظة، والعمل على تلبية احتياجاتها وفق الإمكانات المتاحة.
وأكد العقيلي أن الوزارة تولي اهتماماً بالمشاريع الاستراتيجية التي طرحتها السلطة المحلية، وفي مقدمتها إنشاء منطقة عسكرية مستقلة وإنشاء كلية بحرية في مديرية رضوم، نظراً لما تمثله شبوة من أهمية جغرافية وعسكرية.
وتأتي الزيارة، وفقاً لوزارة الدفاع، في إطار توجهات القيادة السياسية والعسكرية لتعزيز الحضور الميداني، والاطلاع على أوضاع الوحدات العسكرية، وتقييم مستوى الجاهزية، ودعم جهود ترسيخ الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news