تساؤلات حول مصير محطات الكهرباء الاستراتيجية بعد التوجه إلى محطات إسعافية بنظام شراء الطاقة

الوطن العدنية             عدد المشاهدات : 60 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تساؤلات حول مصير محطات الكهرباء الاستراتيجية بعد التوجه إلى محطات إسعافية بنظام شراء الطاقة

تتزايد التساؤلات في الأوساط الفنية حول مصير مشروع المحطات الاستراتيجية للكهرباء، الذي أُعلن عنه في نوفمبر 2025 ضمن مذكرة تفاهم بين وزارة الكهرباء والطاقة، ممثلة بوزيرها السابق مانع بن يمين، والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وشركة الخليج العالمية للطاقة الكهربائية، بحضور رئيس مجلس الوزراء السابق سالم بن بريك، والسفير محمد بن سعيد آل جابر.

ووفقا لما أُعلن رسميا عند توقيع المذكرة، فإن المشروع يستهدف تنفيذ حزمة من المشاريع التنموية في قطاع الكهرباء، تتضمن إنشاء ثلاث محطات استراتيجية في عدن، وحضرموت الساحل، وحضرموت الوادي، بقدرة إنتاجية إجمالية تبلغ 300 ميجاوات كمرحلة أولى، بواقع 100 ميجاوات لكل محطة، إلى جانب تطوير البنية التحتية، وتحسين جودة خدمات الكهرباء، ودعم الإصلاحات الاقتصادية، وتعزيز الاستدامة وبناء القدرات.

وأكدت مصادر فنية مطلعة أن الاتفاق الأصلي كان يقضي بتصنيع ثلاث محطات جديدة وفق مواصفات فنية حديثة، وهي عملية تتطلب فترة تنفيذ تتراوح بين 18 و24 شهرا.

إلا أن المصادر أوضحت أن الشركة تقدمت لاحقا بمقترح إسعافي يقضي بتوريد ثلاث محطات تعتمد على مولدات مستعملة إلى عدن وحضرموت الساحل وحضرموت الوادي، بهدف التخفيف من أزمة الكهرباء وتسريع إدخال قدرات توليدية إلى الخدمة، ريثما يتم تنفيذ المشروع الاستراتيجي.

غير أن هذا التوجه أثار جملة من التساؤلات، لا سيما بعد توقيع عقد بنظام شراء الطاقة (IPP) لمدة ست سنوات يعقبه نقل ملكية المحطات، وبسعر يبلغ نحو 6 سنتات لكل كيلوواط/ساعة، وهو ما ترى المصادر أنه يستوجب توضيحا رسميا بشأن مبررات هذا الخيار، وجدواه الاقتصادية، وعلاقته بالمشروع الاستراتيجي الذي سبق الإعلان عنه.

وتطالب المصادر الجهات المختصة بنشر تفاصيل العقود والدراسات الفنية والمالية، وبيان ما إذا كانت المحطات الاستراتيجية ما تزال ضمن خطة التنفيذ، أم أن المشروع شهد تغييرا في مساره، مع توضيح أسباب ذلك وأثره على تكلفة إنتاج الكهرباء ومستقبل القطاع.

وفي ظل هذه التطورات، يبقى السؤال الذي يفرض نفسه: أين وصلت المحطات الاستراتيجية التي أُعلن عنها رسميا؟!!وهل تمثل المحطات الإسعافية حلا مؤقتا ضمن خطة متكاملة، أم أنها أصبحت بديلا للمشروع الأصلي؟!!

ويؤكد مختصون أن ملف الكهرباء، باعتباره أحد أكثر الملفات ارتباطا بحياة المواطنين، يتطلب أعلى درجات الشفافية والإفصاح، ونشر جميع تفاصيل الاتفاقيات والعقود والدراسات الفنية للرأي العام، بما يضمن سلامة الإنفاق العام، ويحافظ على ثقة المواطنين، ويكشف الحقائق كاملة، ويحدد المسؤوليات وفقا للقانون، وصولا إلى حلول مستدامة تنهي معاناة اليمنيين مع أزمة الكهرباء.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

جماعة الحوثي تعلن موافقتها على خارطة طريق إنهاء الازمة اليمنية وتكشف عن اتخاذ قرار لا رجعة فيه مهما كلف من ثمن

نافذة اليمن | 984 قراءة 

إعلان هام لثلاث قبائل يمنية بخصوص النكف القبلي في الجوف

موقع الأول | 881 قراءة 

إيران تدلي بأول تصريح بشأن رحلة صنعاء.. وبيانها يخالف إعلان الحوثيين

يمن فويس | 701 قراءة 

سباسي خليجي يحذر من طوق ناري يهدد الخليج في حال تحركت قبائل نكف الكرامة نحو صنعاء

المشهد اليمني | 615 قراءة 

الفريق طارق صالح يتلقى اتصالًا من رئيس مجلس القيادة الرئاسي

حشد نت | 591 قراءة 

جثث متفحمة وعتاد منهوب.. كمين قبلي محكم يبتلع قوة حوثية بمديرية برط العنان بالجوف

المشهد اليمني | 575 قراءة 

زحف من قبائل الضالع الى الجوف

كريتر سكاي | 538 قراءة 

صحفي يروي تفاصيل أعنف مواجهات دارت بين قوات الرزانيق التهامية ومليشيا الحوثي غربي اليمن

المشهد اليمني | 443 قراءة 

ياسين سعيد نعمان يعلن تضامنه مع توكل كرمان ويدعو إلى حماية حرية الرأي

عدن الغد | 392 قراءة 

انهيار ميداني حوثي في جبل دُباس بالحديدة وعجز عن سحب القتلى من ساحة المواجهة

حشد نت | 389 قراءة