حسمت وزارة الصحة المصرية الجدل المتداول حول ما يُشاع بشأن ارتباط حبوب منع الحمل بزيادة خطر الإصابة بالسرطان، مؤكدة أن هذه الادعاءات غير دقيقة ولا تستند إلى أدلة علمية موثوقة.
وأوضحت الوزارة أن بعض أنواع وسائل تنظيم الأسرة، وخاصة الحبوب المركبة، قد تساهم في تقليل احتمالية الإصابة بسرطان المبيض وبطانة الرحم بنسب قد تصل إلى 50%، مع استمرار تأثيرها الوقائي لفترة حتى بعد التوقف عن استخدامها.
كما أشارت إلى أن هناك ارتفاعًا طفيفًا ومؤقتًا في احتمالية الإصابة بسرطان الثدي لدى بعض المستخدمين، إلا أن هذا الخطر يعود إلى مستوياته الطبيعية بعد إيقاف الوسيلة.
وأكدت أن الوسائل طويلة المدى مثل اللولب تُعد آمنة وفعّالة، بل وقد توفر حماية إضافية ضد بعض أمراض بطانة الرحم، مشددة على أهمية اختيار وسيلة منع الحمل بناءً على استشارة طبية تناسب حالة كل سيدة.
وبيّنت الوزارة أن نسبة استخدام وسائل تنظيم الأسرة في مصر تبلغ نحو 66.4%، مع خطة لرفعها إلى 75% خلال الفترة المقبلة، بهدف تحسين الصحة الإنجابية وتقليل معدلات الحمل غير المخطط له.
ودعت إلى أهمية التباعد بين فترات الحمل من 3 إلى 5 سنوات لما له من فوائد صحية للأم والطفل، بما في ذلك خفض مضاعفات الحمل وتقليل وفيات الأمهات والأطفال.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news