دعا الشيخ القبلي الدكتور ذياب الدباء القائمين على مطارح الكرامة في محافظة الجوف إلى إعداد وتوقيع وثيقة قبلية جامعة تحت اسم "وثيقة الكرامة"، موضحًا أن المقترح يهدف إلى تشكيل جبهة قبلية موحدة تصون الحرمات وتواجه الانتهاكات، على أن تتولى نخبة من مراجع اليمن صياغتها، ويوقع عليها مشايخ القبائل المشاركة في المطارح.
وفي تطور ميداني، شهدت مطارح الريان انضمام وفود قبلية جديدة، أبرزها قبائل من محافظات إب، وردفان، والضالع، ويافع، إلى جانب قبائل آل ضيف من شبوة، وقبائل من ريمة وعمران، إضافة إلى قبائل أرحب المتواجدة في محافظة مأرب، في استمرار لاتساع رقعة الحشد القبلي المؤيد للنكف.
ويأتي ذلك مع دخول النكف القبلي، الذي دعا إليه الشيخ حمد بن فدغم الحزمي، يومه التاسع، للمطالبة بالإفراج عن ميرا، ابنة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، المحتجزة لدى مليشيا الحوثي، واستعادة حقوقها.
وشهدت مديريتا المطمة والزاهر، الخاضعتان لسيطرة مليشيا الحوثي، أول وقفة قبلية معلنة من داخل مناطق سيطرة المليشيا تأييدًا للنكف، حيث أكد المشاركون دعمهم للشيخ حمد بن فدغم ولمطالب المطارح، مشيرين إلى أن الإجراءات التي فرضتها المليشيا حالت دون وصولهم إلى موقع التجمع في الريان.
ويطالب المشاركون في المطارح بالإفراج عن ميرا، وإنهاء احتجازها منذ نحو شهرين، إلى جانب استعادة حقوقها التي يقولون إنها سُلبت من قبل القيادي الحوثي فارس مناع، استجابةً لدعوة النكف التي أطلقها الشيخ حمد بن فدغم عقب وصوله إلى مناطق سيطرة الحكومة الشرعية.
وخلال الأيام الماضية، توسعت دائرة التأييد للنكف بانضمام وفود قبلية من مأرب والجوف وحضرموت وشبوة وصنعاء وصعدة وإب، في مشهد يعكس استمرار اتساع الحشد القبلي الداعم لمطالب مطارح الكرامة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news