تواصل القبائل من مختلف المحافظات اليمنية التوافد نحو مطارح "نكف الكرامة" في منطقة الريان شرقي محافظة الجوف، استجابة للاحتشاد القبلي والذي دعا إليه الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي عقب نيل حريته وخروجه من معتقلات ميليشيا الحوثي، للمطالبة باطلاق سراح ربيعته "ميرا" المنسوبة إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وإعادة جميع ممتلكاتها التي نهبها القيادي الحوثي فارس مناع.
وشهدت منطقة الريان وصولاً حاشداً لقبائل من ردفان ويافع وأبين وريمة، التي أعلنت مساندتها وتلبيتها لـ"نكف الكرامة" للشيخ حمد فدغم.
وفي وقت سابق وصلت قبائل بني نوف، والمرازيق، وذو محمد، ووائلة، وعبيدة، ومراد، وجهم، ونهد، والعوامر، والكرب، والصيعر، والمناهيل، والمهرة، وخولان الطيال، وأرحب، وبني ضبيان، وإب، وأرحب، إلى جانب وفود وممثلين بارزين توافدوا من محافظات أبين، وشبوة، وإب.
وتستمر القبائل في التداعي والاحتشاد بمطرح الريان تأييداً للمهلة النهائية التي حددها الشيخ حمد الحزمي، لمطالبة الحوثيين بإطلاق سراح "ميرا" المنسوبة للرئيس العراقي الراحل وإعادة كافة ممتلكاتها، وسط تحذيرات قبلية شديدة اللهجة من الرفض سيفجر مواجهة عسكرية وشيكة وشاملة في المنطقة، باعتبار القضية تمس "العرض والشرف القبلي" لكافة القبائل المحتشدة.
وكان الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي قد التجأ إلى منطقة الريان الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية عقب الافراج عنه من قبل ميليشيا الحوثي بعد قرابة 50 يوما في أحد معتقلاتها بمعية ربيعته "ميرا" المنسوبة إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وبث الحزمي مقاطع مرئية عقب وصوله إلى بر الأمان، أكد فيها تعرضه لظلم واعتداء صارخين، موضحاً أن كافة الاعترافات والتصريحات التي أدلى بها عقب خروجه من السجن داخل مناطق السيطرة الحوثية كانت تحت التهديد المباشر والإكراه لضمان سلامة أسرته.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news