دخل حفيد المناضل اليمني البارز، الشهيد محمد محمود الزبيري، على خط "نكف الكرامة" للشيخ حمد بن راشد فدغم الزبيري، المطالب بـ الافراج عن ربيعته، "ميرا" المنسوبة إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وجاءت هذه المفاجأة خلال لقاء جمع عضو ما يسمى بـ "المكتب السياسي" لميليشيا الحوثي، عبدالله النعمي، مع عمران محمد محمود الزبيري (حفيد المناضل الزبيري)، حيث فجّر الأخير رواية تنسف الادعاءات السابقة بشأن نسب الفتاة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وأكد عمران الزبيري في حديثه أن الاسم الحقيقي للفتاة ليس "ميرا" أو "سميرة"، بل هي "سمية أحمد الزبيري"، مشدداً بالقول: "هي بنتنا ومننا وفينا، هي بنت الزبيري ونعرف أبوها وجدها"، واصفاً الزخم القبلي والإعلامي المثار حول نسبها بـ "البلبلة" التي تفتقر للدقة.
وردًا على سؤال عن عدم الادلاء برأيه في القضية قال عمران الزبيري: "لم يطلب أحد رأيي في، وأنا سمعت عنها من وسائل التواصل الاجتماعي".
وتعود جذور القضية إلى الجدل الواسع الذي أثارته "ميرا"، المنسوبة عائلياً للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، في أوساط الشارع اليمني، لا سيما بعد لجوئها إلى الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي للمطالبة بإنصافها واستعادة ممتلكاتها التي تتهم القيادي الحوثي البارز فارس مناع بنهبها والاستيلاء عليها، لتقوم المليشيا باختطافهما معاً من نقطة "الحتارش" الواقعة في مدخل العاصمة صنعاء، وإيداعهما السجن لمدة 50 يوماً، قبل أن تفرج عن الشيخ الحزمي وترفض تسليم "ميرا" إليه أو إطلاق سراحها.
ودفع هذا الأمر بالشيخ الحزمي إلى تبني قضيتها ومغادرة مناطق الحوثيين والتوجه مع كامل افراد أسرته لاحقاً إلى منطقة الريان بمحافظة الجوف الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، وإعلان "نكف الكرامة" بهدف حشد القبائل لإنصافها.
في السياق، كشف شيخ "نكف الكرامة" حمد بن راشد فدغم الحزمي، عن أن ميليشيا الحوثي تمر بلحظات "تخبط" في مواجهة النكف الذي دعا اليه من منطقة الريان للمطالبة بالافراج عن ربيعته "ميرا" المنسوبة إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وقال الشيخ حمد بن فدغم إن ميليشيا الحوثي أبدت عبر وساطة استعدادها لتسليم ربيعته "ميرا" إلى مطارح "نكف الكرامة" في منطقة الريان بمديرية خب والشعب في محافظة الجوف، لكن شريطة ألا يتم تصوير أو أي حضور إعلامي.
وأضاف فدغم أن ميليشيا الحوثي تراجعت عن ذلك وأرسلت وساطة أخرى أبدت فيها استعدادها أيضا بتسليم "ميرا" ولكن إلى سلطنة عمان على أن يذهب الشيخ حمد فدغم الحزمي إلى السلطنة لاستلامها.
وأكد الشيخ حمد فدغم رفضه مغادرة مطارح "نكف الكرامة" إلى أي مكان، مشددا على ضرورة تسليم ربيعته إلى مكان تواجده في المطارح، وإلا دونها الحرب، قائلا للوساطة الحوثية: "تسلموها هنا او والله با نخوضها حرب لاتبقى ولاتذر".
ومساء أمس الاربعاء، أعلن شيخ "نكف الكرامة" حمد بن راشد فدغم الحزمي عن تمديد الهدنة الممنوحة لـ ميليشيا الحوثي لتسليم ربيعته، "ميرا" المنسوبة إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وقال الشيخ حمد فدغم إنه بعد تدخل وساطة من قبائل وائلة تم تمديد المهلة التي منحها "نكف الكرامة" لميليشيا الحوثي والتي كان مقررًا ان تنتهي مساء يوم أمس الأربعاء، ليومين آخرين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news